تعتبر العمود الفقري لتحديث البحرية الصينية إنها المدمرة تايب 055 (Type 055) التي تعد من أقوى السفن الحربية، إذ تم تصميمها لكي تعزز القدرات القتالية للبحرية، خاصة في العمليات بعيدة المدى، مما يضعها في مصاف أقوى السفن الحربية على مستوى العالم.
المدمرة الصينية تايب 055
بحسب موقع mdc الصيني، فإنه بفضل حجمها الكبير وكذلك تسليحها المتطور، تُعرف تايب 055 بأنها “العملاق البحري” إذ تنافس المدمرات العالمية مثل الأمريكية والروسية.
مواصفات تايب 055

تصل إزاحتها حوالي 12,000 طن، مما يجعلها من بين أكبر المدمرات عالميًا، وطولها 180 مترًا، بينما عرضها 20 مترًا، والغاطس 6.6 متر.
فيما تبلغ السرعة 30 عقدة بحرية أي 56 كم/ساعة، والمدى الخاص بها أكثر من 5,000 ميل بحري، بشكل يتيح لها العمل في المحيطات المفتوحة لفترات طويلة.
وتقوم على نظام دفع كهربائي متكامل IEPS بمحركات توربينية عالية الكفاءة.
تسليح المدمرة الصينية
وتشمل الصواريخ التي تحملها المدمرة داخل خلايا الإطلاق العمودي VLS على 112 خلية إطلاق عمودي قادرة على إطلاق مجموعة متنوعة من الصواريخ.
يأتي ذلك بجانب:
- صواريخ كروز للهجوم البري.
- صواريخ مضادة للسفن.
- صواريخ دفاع جوي بعيدة المدى.
- صواريخ مضادة للغواصات.
بالإضافة إلى ذلك مدفع رئيسي عيار 130 ملم، وأنظمة قريبة للدفاع عن السفينة مثل H/PJ-11 CIWS. وصواريخ YJ-18 تفوق سرعة الصوت لاختراق الدفاعات الحديثة.
كما تشمل أنظمة طوربيدات وقاذفات صواريخ مضادة للغواصات، فيما تعتمد على صواريخ HQ-9B بعيدة المدى. المشابهة لصواريخ SM-2 الأمريكية.

تكنولوجيا تايب 055
وعلى مستوى التحديث والتكنولوجيا فتأتي تايب 055 برادار متعدد الوظائف Type 346B AESA يُمكنه كشف وتعقب مئات الأهداف في وقت واحد. بجانب تصميم يعتمد على تقنيات التخفي عن الرادارات (الشبحية) بهيكل مائل يقلل من البصمة الرادارية.
علاوة على ذلك أنظمة متطورة لجمع وتحليل البيانات، مما يجعلها منصة قيادة مثالية للأسطول. وأنظمة تشويش إلكتروني ودفاع متقدم ضد التهديدات الصاروخية، وفق الموقع الصيني.













