تخطط شركة النقل البحري الدنماركية “ميرسك” لتقديم خدمة مباشرة جديدة بين شرق البحر الأبيض المتوسط وغرب البحر الأبيض المتوسط.
دمج خدمات
وقالت الشركة، في بيان لها، إن الخدمة الجديدة ستكون نتاج دمج خدمات SLH وSLZ في خدمة SLN – MEDITERRANEAN SEA C الجديدة.
وأضافت أن SLN ستعمل بشكل مباشر على خفض أوقات العبور لكل من عملاء الاستيراد والتصدير؛ ما يُحسن وقت التسويق.
بدء إطلاق الخدمة
ومن المقرر إطلاق خدمة SLN يوم 10 يناير القادم مع مغادرة سفينة الحاويات Nexoe Maersk من ميناء برشلونة.
الدول التي تشملها الخدمة
وحددت ميرسك الدول التي ستشملها دورة خدمة SLN، وهم مرسين (تركيا)، حيفا (إسرائيل)، الإسكندرية (مصر)، فوس سور مير (فرنسا).
بالإضافة إلى برشلونة (إسبانيا)، فالنسيا (إسبانيا)، الجزيرة الخضراء (إسبانيا)، الدار البيضاء (المغرب)، ميناء طنجة (المغرب).
تحديات سلاسل التوريد
وأشارت الشركة إلى التحديات التي تواجه سلاسل التوريد العالمية مع اقتراب نهاية عام 2024.
ونوهت إلى أنه من أهم تلك التحديات هو التضخم في الاقتصادات الكبرى، كما لابد من الاستعدادات اللوجستية لمواسم الذروة في نهاية العام.
تقدم مكافحة التضخم
وقالت ميرسك إن مكافحة التضخم أحرزت تقدمًا ملحوظًا على مستوى العالم، مع تخفيف ضغوط الأسعار في معظم المناطق، مع استمرار التحديات في بعض الدول.
حجم التضخم عالميا
ووفقًا لأحدث تقرير حول توقعات الاقتصاد العالمي لصندوق النقد الدولي، فقد بلغ حجم التضخم ذروته عند 9.4 % على أساس سنوي في الربع الثالث من 2022.
وتوقع الصندوق انخفاض 3.5 % بحلول نهاية 2025، وهو أقل قليلاً من متوسط ما كان عليه قبل جائحة كورونا، والذي كات نسبته حينها 3.6 % بين عامي 2000 و2019.
المرونة والتخطيط الاستباقي
وشددت ميرسك على أهمية المرونة والتخطيط الاستباقي باعتبارها أحد الحلول المبتكرة في قطاع الشحن البحري والجوي؛ كخطوة لتطوير خدمات ميرسك الداخلية واللوجستية.
وأكدت الشركة على التزامها في مساعدة عملائها على التنقل عبر مشهد متغير في سلسلة التوريد العالمية.
وأشارت إلى أن المرونة في مجال الخدمات اللوجستية تتعلق بالاستجابة إلى الاضطرابات؛ كذلك التخطيط بشكل أكثر ذكاءً وتوقع التحديات.
انعكاسات الأحدث الأخيرة
وعكست الأحداث الأخيرة الضرورة المُلحة لنسبة أكبر من القدرة على الموثوقية والتنبؤ في سلاسل التوريد العالمية.
ومن أهم هذه الأحداث الازدحام في الموانئ بسبب أزمات البحر الأحمر، علاوة على التأخير الناتج عن الجفاف في قناة بنما والاضطرابات العمالية بالولايات المتحدة.
وأعلنت ميرسك أنها تعمل على إدخال تحديثات على نماذج التعاقد لجعلها أكثر مرونة في مواجهة التقلبات المتزايدة في الأسواق.













