جرى إعلان اختيار مشروع تجريبي لتوريد وقود الأمونيا للسفن في سنغافورة للحصول على منحة ضمن الميزانية التكميلية للسنة المالية 2024.
جاء ذلك في إطار مشروع “الجنوب العالمي الموجه نحو المستقبل” الممول من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية.
وبالتعاون مع لجنة التعاون الاقتصادي والصناعي بين الآسيان واليابان AMEICC. بحسب البيان الذي حصلت “عالم الموانئ” على نسخة منه اليوم.
تحالف شركات يابانية لتنفيذ المشروع
تقدمت كل من شركة سوميتومو، وكاواساكي كيسن كايشا، ونيبون يوسن كابوشيكي كايشا بطلب مشترك لتنفيذ المشروع.
وتتولى “سوميتومو” دور المنسق الرئيسي، في خطوة تعكس تعاونًا صناعيًا متقدمًا لدفع استخدام الوقود النظيف في قطاع الشحن.
تجربة رائدة لتزويد السفن بالأمونيا
يهدف المشروع إلى وضع الأسس اللازمة لتسويق الأمونيا كوقود بحري نظيف من الجيل القادم.
ويتحقق ذلك من خلال تنفيذ تجربة لتزويد السفن بالوقود باستخدام تقنية النقل من سفينة إلى أخرى (STS). عبر سفينة تموين متوافقة مع متطلبات الحكومة في سنغافورة.
وتعد هذه أول تجربة من نوعها بين الشركاء. مع التركيز على تطوير معايير سلامة دقيقة وتحسين الإجراءات التشغيلية تمهيدًا للتطبيق التجاري.
تحديات تقنية وسلامة عالية
رغم تداول نحو 20 مليون طن من الأمونيا عالميًا سنويًا. فإن استخدامها كوقود بحري يفرض تحديات إضافية، نظرًا لخصائصها السامة.
ويتطلب معدات متخصصة وإجراءات سلامة صارمة، إضافة إلى وضع معايير تشغيلية دولية موحدة لضمان الاستخدام الآمن.
تمهيد الطريق للاستخدام التجاري
يمثل المشروع خطوة محورية لتجاوز التحديات التقنية والتشغيلية المرتبطة باستخدام الأمونيا كوقود. حيث سيسهم في وضع معايير مرجعية للقطاع.
إلى جانب تطوير إرشادات تشغيلية يمكن اعتمادها عالميًا. بما يدعم التحول نحو إزالة الكربون في صناعة الشحن البحري.
سنغافورة مركز اختبار عالمي للوقود النظيف
تعد سنغافورة أكبر مركز عالمي لتزويد السفن بالوقود، ما يجعلها بيئة مثالية لاختبار هذا النوع من المشاريع.
ومن خلال هذه التجربة، سيتم تقييم الجدوى التشغيلية، وإدارة المخاطر، ودراسة التأثيرات البيئية. لضمان توفير إمدادات آمنة ومستدامة من وقود الأمونيا.
دور الشركات في تطوير سلاسل الإمداد
تعتمد “سوميتومو” على خبرتها الممتدة لأكثر من 60 عامًا في إمدادات الوقود لتطوير سلاسل وقود الجيل الجديد.
فيما توظف “كاواساكي كيسن كايشا” خبرتها في تزويد السفن بالغاز الطبيعي المسال لدعم التشغيل الآمن.
أما “نيبون يوسن”، فتقود جهودًا عالمية في تطوير سفن تعمل بالأمونيا، بما في ذلك أول قاطرة بحرية من هذا النوع، ما يعزز دورها في خفض الانبعاثات الكربونية عالميًا.
دعم التحول نحو الشحن منخفض الكربون
يعكس المشروع توجهًا عالميًا متزايدًا نحو استخدام وقود بديل منخفض الانبعاثات في قطاع الشحن.
ويمثل وقود الأمونيا أحد أبرز الحلول المستقبلية لتحقيق الاستدامة وتقليل البصمة الكربونية للنقل البحري.













