يعد “أكسيوما” بمثابة منزل شاطئي لثاني أغنى ملياردير روسي من الأوليجارشية السوفيتية.
بني يخت (آي إم أو – 9571143) عام 2013، ويبحر تحت علم مالطا، بطاقة استيعابية 262 طنًا من الوزن الساكن، ومساحة تبلغ 3.9 متر، وعرض 12.2 متر، وطول 72 مترًا .
حوض البناء التركي
تولت بناء اليخت شركة دنيا لليخوت، وهي حوض بناء تركي؛ حيث استخدمت في تشييده مواد خاصة منتقاة بعناية، وتقنية هندسية تحمل توقيع خبراء متخصصين في المجال.
يظهر اليخت بتصميمه الداخلي على طراز منزل شاطئي، مع تفاصيل مستوحاة من عالم الفنادق.
وقد أنجز مصمم الديكورات الداخلية ألبرتو بينتو التصميم بغية إضفاء إحساس صيفي؛ باستخدم الأخشاب ذات الألوان الفاتحة والقش والجلد لتزيين المساحات الواسعة.

واجهات زجاجية ضخمة
صمم الجناح الرئيس بألوان محايدة، وواجهات زجاجية ضخمة مع كوة دائرية للاستمتاع بأشعة الشمس. كما يشتمل اليخت على خمس مقصورات فاخرة إضافية، عبارة عن غرفتين مزدوجتين، ومقصورتين قابلتين للتحويل، وجناح لكبار الشخصيات.
وتقع جميع المقصورات فوق السطح الرئيس، وقد صممت بنسق لوني محدد، يتسع لاثني عشر ضيفًا. إضافة إلى عشرين من أفراد الطاقم.
تبلغ سرعة اليخت القصوى 17 عقدة، ويحقق مدى سفر يصل إلى 6 آلاف ميل بحري مع خزان وقود يسع لأكثر من 170 ألف لتر من الوقود الكافي لرحلة طويلة.
اليخت المفضل للنجوم
وقد تم تجهيز اليخت بمثبات تقلل من الشعور بالاضطرابات عند الإبحار عبر الأمواج. ما جعله اليخت المفضل لكبار ضيوفه من الفنانين، خاصةً أنه يوجد باليخت صالون واسع، وصالة ألعاب رياضية بالطابق السفلي.
ففي عام 2015، شوهدت عارضة الأزياء ونجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيندال جينر. وهي تستمتع بتجربة على متنه في موناكو، مع صديقاتها جيجي حديد وبيلا حديد وهيلي بالدوين ولويس هاميلتون.
كما رصد مشاهير وهم يمارسون التزلج على الماء والغوص والإبحار في حوض السباحة القابل للنفخ في المياه المضيئة.
ومارسوا ذلك عبر مجموعة متنوعة من معدات الرياضات البحرية؛ مثل: ألواح الجدف، وزوارق الكاياك، والزلاقات القابلة للنفخ، ومعدات الغوص.

مصادرة اليخت
جدير بالذكر، أن سلطات جبل طارق صادرت يخت “أكسيوما” بعد أن قال البنك الأمريكي إن مالكه تراجع عن شروط قرض قيمته 20.5 مليون يورو.
وبذلك؛ أصبح “أكسيوما” أول يخت لأوليجارشي تُغير ملكيته نتيجة العقوبات المفروضة على روسيا؛ بسبب غزوها لأوكرانيا. وفقًا لصحيفة “جيبرالتار كرونيكل دميتري بومبيانسكي”.













