شاركت المملكة العربية السعودية، بوفد رفيع المستوى في أعمال الدورة الـ16 لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD 16) الذي عقد في جنيف.
تأتي هذه المشاركة تأكيدًا على التزام المملكة بتعزيز التعاون الدولي في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية. ودعمًا مباشرًا لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموح.
المملكة تشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية
ترأس الوفد وزير النقل والخدمات اللوجستية، صالح بن ناصر الجاسر. وقد ضمت القائمة البارزة للوفد حضور وزير التجارة، الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، ورئيس الهيئة العامة للموانئ (موانئ)، سليمان بن خالد المزروع.
يعكس هذا الحضور الثلاثي الأهمية القصوى التي توليها المملكة لتكامل قطاعاتها الاقتصادية والتجارية واللوجستية على الصعيد الدولي.
مناقشة مرونة سلاسل الإمداد العالمية
تعد مشاركة وزير النقل والخدمات اللوجستية في هذا المؤتمر الدولي استراتيجيًا. خاصة وأن أجندة المؤتمر تركز على قضايا حيوية تتعلق بمستقبل التجارة العالمية.
من المقرر أن يشارك الوزير في طاولة مستديرة وزارية مخصصة لتسليط الضوء على تحديات وفرص سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية.
شارك معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية م. @SalehAlJasser، ضمن وفد المملكة في أعمال الدورة الـ16 لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بجنيف، بحضور معالي وزير التجارة د. @malkassabi ، وسعادة رئيس #موانئ م. @SulimanMazroua، تعزيزًا للتعاون الدولي في مجالات النقل والخدمات… pic.twitter.com/wTX2LvAiFQ
— مـوانـئ | MAWANI (@MawaniKSA) October 22, 2025
يرمي النقاش إلى استعراض كيفية تعزيز مرونة هذه السلاسل في مواجهة الأزمات والتحديات العالمية. بهدف أساسي هو تسهيل حركة التجارة الدولية وتحقيق التنمية المستدامة.
كذلك فإن المرونة في سلاسل الإمداد أصبحت مطلبًا عالميًا بعد الأزمات الأخيرة التي كشفت نقاط الضعف في شبكات النقل والتجارة الدولية. وتأتي المملكة بخبرتها المتنامية في هذا المجال لتقديم رؤيتها وحلولها.
لقاءات ثنائية لتوثيق التعاون المشترك
على هامش المؤتمر. من المقرر أن يعقد وزير النقل والخدمات اللوجستية عددًا من اللقاءات الثنائية مع مجموعة من الوزراء والرؤساء التنفيذيين وكبار المسؤولين المشاركين.
تهدف هذه اللقاءات إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك وتعميق العلاقات الثنائية في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والطيران والشحن البحري.
تسهم مثل هذه الاجتماعات في فتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك وتبادل الخبرات والمعرفة التقنية بين المملكة والدول الأخرى.
كما تعد منصة مهمة للترويج للمشاريع العملاقة التي تنفذها المملكة حاليًا ضمن استراتيجيتها لتصبح مركزًا لوجستيًا عالميًا يربط قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا.
تؤكد المشاركة السعودية في الدورة الـ16 لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، التزامها بدعم العمل متعدد الأطراف وبناء نظام تجاري عالمي أكثر كفاءة وعدالة. بما يضمن ازدهار التجارة الدولية ويخدم مصالح جميع الدول المشاركة.










