أقدم ميناء في أيرلندا يسعى للتحول إلى مركز رئيس لطاقة الرياح البحرية

أقدم ميناء في أيرلندا يسعى للتحول إلى مركز رئيسي لطاقة الرياح البحرية
أقدم ميناء في أيرلندا يسعى للتحول إلى مركز رئيسي لطاقة الرياح البحرية

كشف ميناء ووترفورد، أقدم ميناء في أيرلندا، عن خطط طموحة ليصبح مركزًا رائدًا في مجال طاقة الرياح البحرية.

فيما يقع الميناء في مقاطعة كيلكيني على الساحل الجنوبي الأيرلندي. ويسعى المسؤولون إلى تحويل محطة بيلفيو التابعة له إلى قاعدة إستراتيجية لدعم مشاريع الطاقة المتجددة واسعة النطاق.

ميناء ووترفورد والتحول إلى مركز رئيس لطاقة الرياح البحرية

تتضمن خطة التطوير المقترحة استثمارات ضخمة في البنية التحتية. والتي تشمل توسعة بطول 250 مترًا للأرصفة الحالية في بيلفيو.

كما يشمل المشروع: استصلاح مساحات واسعة من الأراضي. وإنشاء مرافق جديدة لدعم مشغلي الأرصفة، بما في ذلك: ورش عمل ومستودعات حديثة، وأرصفة عائمة.

ولضمان كفاءة العمليات سيتم بناء مبنيين منفصلين مكونين من ثلاثة طوابق للمكاتب والموظفين. نقلًا عن موقع “4coffshore“.

كما لا تقتصر الخطة على الجانب المادي فحسب، بل تمتد لتشمل جوانب بيئية وتكنولوجية متقدمة. فالمشروع يتضمن إنشاء محطة كهرباء فرعية بديلة، وخدمات تحت الأرض.

بالإضافة إلى تركيب ألواح شمسية على أسطح المباني لتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة. ولتأكيد الالتزام البيئي يتم تخصيص منطقة تبلغ مساحتها حوالي 1.8 هكتار لتعزيز التنوع البيولوجي.

“يوم تاريخي” للميناء

وفي تعليق له على المشروع وصف ديفيد سينوت؛ الرئيس التنفيذي لميناء ووترفورد، هذه اللحظة بأنها “يوم تاريخي” للميناء.

بينما أكد أن الهدف من هذه الخطوة يتجاوز مجرد بناء بنية تحتية جديدة، ليشمل توفير فرص عمل، ودفع عجلة النمو الاقتصادي في منطقة الجنوب الشرقي بأكملها.

وقال “سينوت”: “لطالما كانت ووترفورد بوابة بحرية لأكثر من ألف عام، ونحن الآن على أهبة الاستعداد لقيادة أيرلندا نحو مستقبلها في مجال الطاقة المتجددة البحرية، ومساعدتها على تحقيق أهدافها المناخية لعام 2030″.

وأضاف المسؤولون أن هذا الاستثمار سيحول الميناء إلى “منصة انطلاق إستراتيجية” لمشاريع طاقة الرياح البحرية الكبرى. مثل: مزرعة تون نوا المقترحة، والمشاريع المستقبلية عبر البحر السلتي.

وأشار متحدث باسم الشركة إلى أن الفوائد الاقتصادية للمشروع لا تقل أهمية. حيث يوفر المشروع فرص عمل عالية الجودة في مجالات متنوعة. مثل: العمليات البحرية، والهندسة، والخدمات اللوجستية، والتكنولوجيا الخضراء.

كما يفتح أبوابًا جديدة للموردين المحليين للاندماج في سلسلة توريد طاقة الرياح البحرية. ما يعزز الازدهار الإقليمي بشكل مستدام.

التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الجهود العالمية نحو التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، وذلك يجعل من هذا المشروع نموذجًا يحتذى به في كيفية تحويل الموانئ التقليدية إلى مراكز حيوية للطاقة الخضراء، والمساهمة بفاعلية في مكافحة التغيرات المناخية.

اقرأ أيضًا: “North Star” تتعاقد على بناء سفينتين جديدتين لدعم مشاريع طاقة الرياح البحرية