رئيس الأكاديمية العربية يكشف إمكانية تنظيم نسخة استثنائية من «مارلوج» بالسعودية

رئيس الأكاديمية العربية
رئيس الأكاديمية العربية

أعلن الدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بدء الإعداد للنسخة السادسة عشرة من المؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجستيات «مارلوج».

وكشف عن إمكانية تنظيم نسخة استثنائية من المؤتمر في المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس توجه الأكاديمية نحو التوسع الإقليمي وتعزيز التعاون العربي في قطاع النقل البحري واللوجستيات.

«مارلوج 15» يجسد ريادة الأكاديمية

وأكد عبدالغفار، خلال كلمته في الجلسة الختامية لمؤتمر «مارلوج 15» مساء الثلاثاء، أن النسخة الخامسة عشرة جسدت رؤية الأكاديمية ومكانتها الرائدة.

وشدد على أن المؤتمر يعكس قيمة الإنسان باعتباره محور التطوير، ويستند إلى خبرات متراكمة في مجال النقل البحري ترتبط بمختلف التخصصات التي تطرحها الأكاديمية. بدءًا من برامج البكالوريوس وحتى الدكتوراه، مرورًا ببرامج التدريب الاحترافي.

وأشار إلى أن الأكاديمية العربية، وعلى مدار 54 عامًا، أثبتت قدرتها على ترسيخ مكانتها كمنظمة عربية متخصصة قادرة على مواجهة التحديات.

وأوضح رئيس الأكاديمية موضحًا أنها نجحت خلال الفترات الصعبة الماضية في تجاوز الأزمات بثبات، اعتمادًا على خبراتها وكوادرها المؤهلة.

تقدير للدعم العربي ورسالة تكريم مرتقبة

ووجه رئيس الأكاديمية الشكر إلى وزراء النقل في الدول العربية، أعضاء الجمعية العامة للأكاديمية، تقديرًا لدعمهم المتواصل.

وأكد مؤكدًا اعتزازه بالدور الذي تقوم به الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في مساندة أنشطة الأكاديمية.

كما أعرب عن تقديره للسيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مشيرًا إلى أنه سيتم تكريمه في شهر يونيو المقبل تقديرًا لجهوده ودعمه المستمر للعمل العربي المشترك.

انطلاق «مارلوج 16» في مارس 2027

وكشف عبدالغفار أن العمل بدأ بالفعل في الإعداد للنسخة السادسة عشرة من المؤتمر. والمقرر عقدها خلال الفترة من 28 إلى 30 مارس 2027.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود لبناء الإنسان وتعزيز مسارات العمل العربي المشترك في مجالات النقل واللوجستيات.

إشادة بالأداء التنظيمي

وأشاد رئيس الأكاديمية بالمستوى التنظيمي لمؤتمر «مارلوج 15». منوهًا إلى أن المؤتمر عكس منظومة عمل متكاملة بروح الفريق الواحد.

كما ساهمت تلك المنظومة في خروج المؤتمر بصورة مشرفة تعكس ريادة الأكاديمية ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي