تقدم شركة “هيريتيج إكسبيديشنز” تجربة استكشافية فريدة من نوعها، بإطلاق رحلة جديدة إلى براري إندونيسيا وبورنيو. تحت عنوان “جزر إندونيسيا المنسية”.
تجربة أصيلة بعيدًا عن المسارات السياحية المعتادة
وتستغرق هذه الرحلة 14 يومًا. وتعد بتجربة أصيلة تأخذ المسافرين بعيدًا عن المسارات السياحية المعتادة. لاستكشاف عجائب طبيعية وثقافية نادرة في جنوب شرق آسيا.
رحلة استكشافية تجمع بين المغامرة والتراث
صرح آرون روس، المدير التجاري للشركة وقائد البعثة، بأن الرحلة صممت بعناية فائقة للاحتفال بالتنوع البيولوجي والتقاليد العريقة في الجزر النائية لإندونيسيا.
وقال: “إنها حقًا تجربة استكشافية أصيلة، سنبحر بعيدًا عن الطرق السياحية التقليدية لنكتشف بعضًا من أروع عجائب جنوب شرق آسيا التي نادرًا ما تُرى”. نقلًا عن موقع “cruiseindustrynews“.
تنطلق الرحلة من داروين وتنتهي في سنغافورة، وتشمل برنامجًا حافلًا بالمغامرات التي تناسب عشاق الطبيعة والثقافة. وتتضمن أبرز فعالياتها:
- مغامرات مع الحيوانات البرية: سيحظى الضيوف بفرصة فريدة للمشي مع تنانين كومودو، وهي أكبر السحالي في العالم. كما سيزورون مركز إعادة تأهيل إنسان الغاب “مخيم ليكي”، ما يتيح لهم مشاهدة هذه الكائنات المهددة بالانقراض في بيئتها الطبيعية.
- عجائب طبيعية: يمكن للمسافرين الغطس في مياه الشاطئ الوردي، واستكشاف بعض من أكثر الشعاب المرجانية نقاءً في العالم، والبحث عن حيوانات نادرة مثل قرود خرطوم الماء، وقرود الترسير، والفهود الغائمة، ودببة الشمس.
- تبادل ثقافي عميق: ستتيح الرحلة للضيوف فرصةً لتجربة العادات القديمة والتقاليد المحلية، بما في ذلك لقاء قبيلة لاماليران، إحدى آخر مجتمعات صيد الحيتان في إندونيسيا. كما سيشاهدون ممارسة سباقات الجاموس المائي في جزيرة سومباوا.
- معالم جغرافية خلابة: سيتم استكشاف منتزه كيليموتو الوطني وبحيراته البركانية الثلاث ذات الألوان المختلفة، بالإضافة إلى غابات جزيرة ساتوندا وبحيرة فوهة البركان.
مواعيد الرحلة وعروض الحجز
أعلنت الشركة أن الرحلة ستنطلق في الفترة من 8 إلى 21 سبتمبر 2026. ولتحفيز المسافرين على الحجز المبكر، تقدم الشركة خصمًا بنسبة 20% للضيوف الذين يحجزون قبل 31 أكتوبر 2025.
وتعد هذه الرحلة فرصة نادرة لمن يبحث عن مغامرة استكشافية تجمع بين الطبيعة البكر والتراث الإنساني الغني.
تقديم تجارب سفر فريدة ومستدامة
إطلاق هذه الرحلة يعكس التوجه المتزايد لشركات السياحة نحو تقديم تجارب سفر فريدة ومستدامة، تتيح للمسافرين التواصل مع الطبيعة والثقافات المحلية بطريقة مسؤولة. هذه المغامرات لا تقتصر على المتعة، بل تسهم في التوعية بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي.













