روبوتات بحرية ذاتية تقود ثورة بيئية في مزارع الرياح البريطانية

روبوتات بحرية

أطلقت شركة “روبو سيست أوتوميشن”، الرائدة في أنظمة الملاحة البحرية الذاتية، مشروع ORACLES، بالاعتماد على روبوتات بحرية.

وتتعاون الشركة مع ائتلاف يضم شركات ومؤسسات متخصصة مثل ACUA Ocean وMSEIS.

بالإضافة إلى مختبرات بليموث البحرية وكاتابولت للطاقة المتجددة البحرية.

ويهدف المشروع إلى إحداث ثورة في عملية الحصول على الموافقات البيئية لمزارع الرياح البحرية.

جاء ذلك بحسب تقرير oceannews، مساء الجمعة، وهو موقع

تمويل ومراحل المشروع

وحصل المشروع على تمويل من برنامج Innovate UK Launchpad التابع لهيئة UK Research and Innovation.

يأتي هذا ضمن خطة الحكومة البريطانية لتعزيز التنمية الإقليمية “Levelling Up”.

وقال التقرير إن عملية جمع البيانات البيئية لمواقع مزارع الرياح البحرية المقترحة في الوقت الحالي تعد عملية بطيئة ومجزأة.

وأضافت أن مزودون مختلفون يقومون بجمع بيانات متفرقة مثل مراقبة الطيور أو قياس حالة البحر، ثم تحليلها يدويًا بعد وصولها إلى اليابسة، مما يطيل زمن اتخاذ القرار.

الهدف من المشروع

ويهدف مشروع ORACLES إلى تقليص زمن الموافقات عبر الاعتماد على الروبوتات البحرية المتطورة.

إلى جانب الاستعانة بأنظمة التشغيل الذاتي، وتقنيات المحيطات الرقمية لتبسيط وتسريع الإجراءات.

وأشار التقرير إلى أن ذلك يدعم هدف بريطانيا في رفع القدرة الإنتاجية لمزارع الرياح البحرية إلى 60 غيغاوات بحلول عام 2030.

ونوه إلى أنه خلال فترة بحث تمتد 14 شهرًا، سيتم تعزيز استخدام الحلول البحرية النظيفة مثل زورق المسح غير المأهول Pioneer.

وتم تجهيز الزورق بمستشعرات بيئية متقدمة (eDNA وADCP وأجهزة القياس الصوتي)، لجمع بيانات فورية وشاملة عن الحياة البحرية وجودة المياه والتغيرات البيئية.

كما يتضمن المشروع تطوير نظام تمركز ديناميكي (DPS) وونش لجمع بيانات عمود الماء خارج نطاق الرؤية (BVLOS).

كذلك دمج المستشعرات لإنتاج بيانات دقيقة وفعالة، إضافة إلى نظام موازنة آلي.

تقليل الانبعاثات الكربونية

وأكد التقرير أن شركة “روبو سيست أوتوميشن” ستتيح تشغيل عدة زوارق غير مأهولة من مركز عمليات واحد عن بُعد.

وأوضح التقرير أن التطورات التكنولوجية ستسمح بإطلاق واسترجاع عدة حمولات من المستشعرات البيئية من سفينة واحدة.

إلى جانب إنتاج مجموعات بيانات موحدة تعزز دقة التقييمات البيئية، مع خفض الحاجة إلى مهام المسح المأهولة.

كما يساهم المشروع في تقليل الانبعاثات الكربونية، والحد من الاضطرابات البيئية مقارنة بالسفن التقليدية.

دعم التنمية الإقليمية

ومن المنتظر أن يدعم المشروع التنمية الإقليمية في جنوب غرب بريطانيا عبر خلق وظائف عالية المهارة ودعم الاقتصاد المحلي.

بالإضافة إلى فتح فرص تجارية جديدة في سوق مزارع الرياح البحرية العالمي، بحسب التقرير.

ووفقًا لنيجل لي، قائد المشروع ومدير الشؤون الاستراتيجية في روبو سيست أوتوميشن، فإن هذه المبادرة “ستُحدث ثورة في عملية الموافقات البيئية لمزارع الرياح البحرية”.

وأشار إلى مساهمته في تسريع تسليم البيانات، وتقليل التكاليف التشغيلية، مع تعزيز الابتكار البحري البريطاني على الساحة العالمية.