“يوكوهاما” تخطو نحو موانئ خالية من الانبعاثات

يوكوهاما

شهدت مدينة يوكوهاما، انطلاقة مهمة نحو تشغيل الموانئ دون انبعاثات، من خلال تجربة مهمة في محطة الحاويات مينامي هونموكو، التي تديرها شركة Utoc.

وأعلنت شركة MITSUI E&S، بدء التجارب الميدانية على رافعة حاويات RTG رسميًا، وهي الرافعة التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين.

جاء ذلك بحسب تقرير حديث نشره موقع Container News، وهو منصة متخصصة في أخبار قطاع شحن الحاويات حول العالم.

تحويل جذري في نظام الطاقة

وأوضح التقرير أن التجربة تعتمد على استبدال المولد الذي يعمل بالديزل في إحدى رافعات RTG شبه الخالية من الانبعاثات.

وترتكز الرافعات على حزمة طاقة جديدة تعتمد على خلايا وقود الهيدروجين، لتعمل الرافعة دون أي انبعاثات كربونية على الإطلاق.

برنامج تجريبي يعزز الاعتماد على الهيدروجين

تأتي هذه الخطوة ضمن برنامج تجريبي تقوده شركة Utoc، والتي تعد مؤشرًا واضحًا على الزخم المتزايد نحو استخدام الهيدروجين كمصدر طاقة نظيف في تشغيل الموانئ.

وأكدت التجربة مكانة الهيدروجين كخيار عملي ومستقبلي للقطاع اللوجستي، وفقًا للتقرير.

رافعات مصممة للتحول الكامل

تنتمي الرافعة التي خضعت للتجربة إلى جيل جديد من رافعات RTG؛ حيث صممت خصيصًا لتكون شبه خالية من الانبعاثات.

وأشار التقرير إلى أنه تم تجهيزها منذ البداية بحيث يمكن ترقيتها إلى معدات خالية من الانبعاثات، وذلك فور توفر البنية التحتية للهيدروجين.

دعم لأهداف الحياد الكربوني في اليابان

من المتوقع أن تسهم هذه التجربة في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الموانئ، بما يتماشى مع أهداف اليابان لتحقيق الحياد الكربوني.

وتركز هذه الأهداف على خفض الانبعاثات في القطاعات الحيوية مثل اللوجستيات والصناعة الثقيلة، وفقًا للتقرير.

التزام MITSUI E&S بالتقنيات المستدامة

وأكد التقرير التزام شركة MITSUI E&S بتقديم وتطوير حلول حديثة وصديقة للبيئة في قطاع مناولة الحاويات.

وتعد التجربة جزءًا من توجه أوسع لتقديم تقنيات مستدامة تواكب تطلعات العالم لموانئ خضراء منخفضة الانبعاثات.

مذكرة تفاهم للهيدروجين الأخضر بين المملكة وألمانيا

يذكر أن وزير الطاقة السعودي ووزير المالية الألماني، شهدا مطلع العام الجاري توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق “الجسر السعودي – الألماني للهيدروجين الأخضر”.

ووقعت الاتفاق شركة أكوا باور السعودية وشركة سيفي الألمانية، بهدف إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء إلى أوروبا.

تصدير 200 ألف طن سنويًا بحلول 2030

ومن المقرر، بحسب المذكرة، أن تتعاون أكوا باور وسيفي على تطوير مشروعات مشتركة في قطاع الطاقة المتجددة.

وتستهدف المذكرة تصدير 200 ألف طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا من المملكة إلى أوروبا بحلول عام 2030، كمرحلة أولى من المشروع.

دعم لأسواق الطاقة النظيفة في أوروبا

وتتولى “سيفي”، بصفتها الجهة المسوّقة، عملية توزيع الهيدروجين الأخضر وتسويقه في ألمانيا وأوروبا.

ويعكس هذا التعاون التزام الجانبين بتعزيز التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة، وتطوير سوق مستدامة للهيدروجين في القارة الأوروبية.