واصل ميناء جدة الإسلامي تعزيز أدائه التشغيلي، بعدما سجل خلال يوليو 2026 أعلى مستوى لمناولة الحاويات في تاريخه. بإجمالي بلغ 540 ألفًا و107 حاويات قياسية.
كما شهد الميناء حركة كثيفة للشاحنات، حيث تجاوز عدد الشاحنات الداخلة والخارجة عبر بواباته 20 ألف شاحنة يوميًا. بما يعكس ارتفاع معدلات النشاط بالميناء وقدرته التشغيلية على استيعاب النمو المتزايد في حركة التجارة والشحن.
السعودية تستضيف النسخة الثانية من المنتدى اللوجستي العالمي
وفي سياق متصل، تستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة النسخة الثانية من المنتدى اللوجستي العالمي. تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، بالتزامن مع منتدى الأمم المتحدة العالمي لسلاسل التوريد 2026.
ويجمع الحدثان نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار في قطاع النقل والخدمات اللوجستية. لمناقشة أحدث التطورات والتقنيات في منظومة الموانئ وسلاسل الإمداد. واستعراض الحلول التي تسهم في رفع كفاءة العمليات وتعزيز تنافسية القطاع اللوجستي عالميًا.
وتأتي استضافة المنتدى في إطار جهود المملكة لتطوير بنيتها التحتية اللوجستية، وتبني أحدث التقنيات في قطاع الموانئ. بما يدعم مستهدفاتها في التحول إلى مركز لوجستي عالمي وتعزيز موقعها على خريطة التجارة وسلاسل الإمداد الدولية.
ومن المقرر أن تُعقد فعاليات المنتدى خلال الفترة من 29 نوفمبر إلى 1 ديسمبر 2026، في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض. بالتزامن مع منتدى الأمم المتحدة العالمي لسلاسل التوريد.
خدمة شحن جديدة إلى ميناء جدة
وكانت مجموعة الشحن الدنماركية «ميرسك» قد أعلنت إدراج ميناء جدة الإسلامي ضمن مسار خدمة AE15 لنقل الحاويات. التي تشغلها ضمن شبكة «جيميناي» بالشراكة مع شركة «هاباج لويد»، في خطوة تعزز الربط الملاحي بين السعودية وآسيا وأوروبا عبر قناة السويس.
وتشمل الخدمة الجديدة عددًا من الموانئ الآسيوية، قبل وصولها إلى ميناء جدة، ثم العبور عبر قناة السويس. مع التوقف في ميناءي بورسعيد ودمياط، إلى جانب كولومبو وسنغافورة، بما يعزز حركة التجارة وسلاسل الإمداد بين الأسواق الآسيوية والأوروبية.
ويأتي إدراج ميناء جدة ضمن المسار بعد إعلان «ميرسك» و«هاباج لويد» في يوليو الماضي تعديل خدمة AE15 لاستئناف العبور عبر قناة السويس والبحر الأحمر بدلًا من طريق رأس الرجاء الصالح. عقب إجراء تقييمات أمنية شاملة لأوضاع الملاحة في المنطقة.
ويعكس القرار توجه شركات الشحن الكبرى نحو العودة التدريجية إلى قناة السويس، باعتبارها المسار الأقصر والأكثر كفاءة في الربط بين آسيا وأوروبا. مقارنة بالمسار البديل حول رأس الرجاء الصالح، بما يسهم في تقليص زمن الرحلات وتعزيز كفاءة سلاسل التوريد العالمية.










