إيران: تعرض سفينتين لحادث في هرمز وتشدد: لا عبور للنفط والغاز دون تصريح

هرمز

أعلن الحرس الثوري الإيراني تعرض سفينتين لحادث في مضيق هرمز. فيما تراجعت سفينتان أخريان عن العبور بعد تلقيهما تحذيرات.

ونوه إلى أن القوات الإيرانية تفرض سيطرة كاملة على المضيق، وأن مرور شحنات النفط والغاز والأسمدة الكيميائية لن يتم إلا بعد الحصول على تصريح.

إيران: السفن خالفت المسار الآمن

وقال الحرس الثوري، في بيان اليوم، إن السفينتين تعرضتا للحادث بعدما عطلت أربع سفن أنظمة الملاحة الخاصة بها وحاولت مغادرة المضيق عبر مسار وصفه بـ”غير الآمن”. زاعمًا أن ذلك جرى بدعم أمريكي.

وأضاف أن المسار الآمن الوحيد لعبور السفن هو المسار الذي تحدده السلطات الإيرانية. مشددًا على أن أي شحنات من النفط أو الغاز أو الأسمدة الكيميائية لن تعبر المضيق دون تصريح مسبق من طهران.

تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. بعدما نفذت واشنطن خلال الأيام الأخيرة عدة ضربات استهدفت مواقع داخل إيران.

بينما ردت طهران بهجمات طالت قواعد ومنشآت أمريكية في عدد من دول الخليج. رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين الجانبين منذ أبريل الماضي، ومذكرة التفاهم الموقعة في يونيو الماضي.

الجيش الأمريكي يعلن ضربات جديدة

وفي المقابل، أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ غارات جوية جديدة ضد أهداف إيرانية، قال إنها تهدف إلى تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز. والرد على الهجمات التي استهدفت القوات الأمريكية في الأردن وأسفرت عن مقتل جنديين أمريكيين.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أكدت مقتل عنصرين من قواتها وفقدان ثالث إثر ضربات إيرانية استهدفت مواقع في الأردن. في أحدث حلقات التصعيد العسكري بين البلدين.

طهران تتخلى عن مذكرة التفاهم

وفي خضم التصعيد، أعلنت إيران تخليها عن الالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة. فيما نقلت وسائل إعلام عن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي توعده واشنطن بـ”دروس لا تُنسى”.

وأكد أن توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاتفاق “لا قيمة له”. بينما ردت واشنطن بأنها لا تعير هذا الإعلان اهتمامًا.

وبذلك تدخل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد. مع استمرار الضربات العسكرية المتبادلة لليوم الثامن على التوالي، وسط تزايد المخاوف من انعكاسات الأزمة على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز.