أنهى مؤشر البلطيق للشحن الجاف (Baltic Dry Index) موجة صعود استمرت 7 جلسات متتالية. بعدما تراجع خلال تعاملات أمس الثلاثاء بنحو 0.9 % إلى 3,157 نقطة.
ويعد المؤشر، الذي تصدره بورصة البلطيق (Baltic Exchange)، مقياسًا لحركة أسعار شحن البضائع الجافة السائبة. ويعتمد في تكوينه على مؤشرات سفن Capesize وPanamax وSupramax.
Capesize يتراجع بعد 7 جلسات من الصعود
سجل مؤشر Capesize، في تقريره الأخير، تراجعًا بنسبة 2.1 % إلى 5,221 نقطة، لينهي سلسلة مكاسب امتدت لـ7 جلسات.
وتستخدم سفن Capesize، التي تبلغ حمولتها النموذجية نحو 150 ألف طن، بصورة رئيسية في نقل شحنات السلع الأولية الثقيلة. وفي مقدمتها خام الحديد والفحم.
Panamax يواصل سلسلة المكاسب
وفي المقابل، واصل مؤشر Panamax أداءه الإيجابي، مرتفعًا بنسبة 1.9 % إلى 2,360 نقطة، ليسجل بذلك الجلسة السابعة على التوالي من المكاسب.
ويرتبط المؤشر بأداء السفن التي تنقل عادة نحو 60 ألفًا إلى 70 ألف طن من شحنات الفحم والحبوب. ما يعكس استمرار القوة النسبية لهذا القطاع مقارنة بسفن الأحجام الأكبر.
Supramax يسجل ارتفاعًا هامشيًا
كما ارتفع مؤشر Supramax بنسبة 0.2 % إلى 1,650 نقطة. ليحافظ على اتجاهه الصعودي رغم التراجع الذي سجله المؤشر الرئيسي ومؤشر Capesize.
وبذلك اتسم أداء سوق الشحن الجاف خلال جلسة أمس الثلاثاء بالتباين بين القطاعات، مع تعرض سفن Capesize لضغوط بعد موجة الصعود الأخيرة. في حين واصلت سفن Panamax مكاسبها للجلسة السابعة، وسجلت Supramax زيادة محدودة.
وواصل مؤشر البلطيق للشحن الجاف (Baltic Dry Index) موجة صعوده للجلسة السابعة على التوالي. بعدما ارتفع خلال تعاملات الجمعة الماضية بنسبة 2.5 % إلى 3,186 نقطة، ليسجل بذلك أعلى مستوى له منذ 2 يونيو 2026.
ويعكس المؤشر تحركات أسعار الشحن الخاصة بالسفن المخصصة لنقل البضائع الجافة السائبة، ويضم 3 قطاعات رئيسية هي Capesize وPanamax وSupramax.
ويحتسب المؤشر المركب وفق أوزان محددة، تستحوذ فيها سفن Capesize على 40 %، مقابل 30 % لكل من Panamax وSupramax.
كابسايز تقود مكاسب مؤشر البلطيق
جاءت سفن Capesize في مقدمة القطاعات الداعمة لصعود المؤشر، بعدما ارتفع مؤشرها بنسبة 3.9 % إلى 5,336 نقطة خلال جلسة الجمعة. مسجلًا بذلك مكاسب للجلسة السابعة على التوالي، وأعلى مستوى له منذ 2 يونيو الماضي.
وتعد سفن كابسايز الأكبر بين القطاعات المكونة لمؤشر البلطيق. وتستخدم بصورة أساسية في نقل كميات كبيرة من السلع الأولية، وعلى رأسها خام الحديد والفحم، فيما تصل حمولاتها عادة إلى نحو 150 ألف طن.
ويعكس الأداء القوي لسوق كابسايز استمرار تحسن الطلب على خدمات نقل البضائع السائبة. بالتزامن مع ارتفاع مستويات أسعار الإيجارات، ما عزز مكاسب القطاع ودفع المؤشر العام إلى تسجيل أعلى مستوياته في نحو 3 أشهر.













