إعصار “بافي” يعطل الملاحة قبالة الصين وتايوان

إعصار بافي

تسبب إعصار “بافي” (Bavi) في اضطرابات واسعة بحركة الملاحة البحرية في محيط تايوان والسواحل الشرقية للصين. رغم تراجعه إلى إعصار من الفئة الأولى. ما أدى إلى تعطيل عمليات عدد من الموانئ وفرض قيود على حركة السفن، خاصة في منطقة شنغهاي.

وبحسب أحدث تقرير صادر عن Signal Group، أصدرت الإدارة الصينية للسلامة البحرية سلسلة من التحذيرات الملاحية. كما فرضت إجراءات احترازية لتنظيم حركة السفن وضمان سلامة الملاحة مع اقتراب الإعصار من اليابسة.

تراجع حاد في نشاط السفن

وأظهرت البيانات انعكاس التأثيرات الجوية سريعًا على سوق سفن البضائع السائبة. إذ انخفض عدد السفن العاملة في محيط ميناء شنغهاي بنحو 50 %. ليتراجع من نحو 180 سفينة كانت راسية في بداية الأسبوع إلى 83 سفينة فقط بحلول 10 يوليو الجاري.

ويعكس هذا الانخفاض حجم القيود التشغيلية التي فرضتها الأحوال الجوية على أحد أكثر الموانئ ازدحامًا في العالم، بحسب التقرير.

استمرار الاضطرابات حتى مطلع الأسبوع

ورغم التوقعات بانخفاض سرعة الرياح تدريجيًا مع وصول الإعصار إلى اليابسة. فإن التقرير أشار إلى أن الظروف الجوية غير المستقرة ستستمر حتى يومي الاثنين أو الثلاثا. ما سيبقي الضغوط قائمة على عمليات الموانئ وحركة السفن على امتداد الساحل الشرقي للصين. من شنغهاي إلى تشينغداو.

تأثيرات محتملة على سلاسل الإمداد

وتوقعت Signal Group أن تؤدي القيود التشغيلية المؤقتة إلى اضطراب في توافر السفن بمنطقة المحيط الهادئ. مع زيادة احتمالات تأخر عمليات الشحن والتفريغ وتأثر سلاسل الإمداد خلال الأيام المقبلة. إلى حين استئناف العمليات الملاحية بصورة طبيعية.

ما هو إعصار “بافي”؟

ويعد إعصار “بافي” (Bavi) أحد الأعاصير المدارية التي تتشكل في غرب المحيط الهادئ خلال موسم الأعاصير الممتد عادةً من مايو إلى نوفمبر.

ورغم تراجعه خلال يوليو 2026 إلى إعصار من الفئة الأولى، فإنه واصل التأثير بشكل ملحوظ على حركة الملاحة البحرية في شرق آسيا. متسببًا في اضطرابات واسعة حول تايوان والسواحل الشرقية للصين. علاوة على ارتفاع الأمواج والرياح القوية والأمطار الغزيرة.

كما أجبر عددًا من السفن على تغيير مساراتها أو تأجيل رحلاتها، وأدى إلى تعطيل عمليات الشحن والتفريغ. وانعكس على سلاسل الإمداد البحرية في منطقة المحيط الهادئ.