تراجع عدد السفن التجارية الموجودة غرب مضيق هرمز داخل الخليج العربي إلى أقل من 700 سفينة لأول مرة منذ اندلاع الأزمة. في مؤشر على تحسن تدريجي في حركة الملاحة. رغم استمرار حالة عدم اليقين الأمني والسياسي في المنطقة.
وبحسب أحدث بيانات شركة AXSMarine المعتمدة على نظام التعرف الآلي للسفن (AIS)، بلغ عدد السفن داخل الخليج 689 سفينة. مقارنة بـ 1,061 سفينة في أوائل مارس الماضي. بانخفاض قدره 372 سفينة. بما يعادل 35 %، وهو ما يعكس تقلص حجم الأسطول العالق تدريجيًا.
ناقلات النفط لا تزال تستحوذ على النصيب الأكبر
أظهرت البيانات أن ناقلات النفط ما زالت تمثل أكبر فئة من السفن الموجودة داخل المنطقة، بإجمالي 332 ناقلة، توزعت بين:
91 ناقلة للمنتجات النفطية.
80 ناقلة للكيماويات والمنتجات النفطية.
79 ناقلة للنفط الخام.
62 ناقلة ضمن فئات أخرى.
20 ناقلة للكيماويات.
ولفت التقرير إلى أن ناقلات النفط الخام سجلت أعلى نسبة من السفن الفارغة (Ballast). إذ كانت 59 ناقلة من أصل 79 تبحر دون شحنات. ما يعكس استمرار الحذر في عمليات التحميل داخل المنطقة.
أكثر من 200 سفينة بضائع سائبة ومتعددة الأغراض
جاءت سفن البضائع السائبة ومتعددة الأغراض في المرتبة الثانية من حيث العدد. بإجمالي 201 سفينة، منها 114 سفينة بضائع سائبة (Bulk Carriers) و87 سفينة متعددة الأغراض (MPP).
كما رصدت البيانات وجود 49 ناقلة غاز داخل الخليج، بينها 37 ناقلة محملة و12 ناقلة فارغة.
وتضمنت هذه الفئة 22 ناقلة غاز طبيعي مسال (LNG)، كانت جميعها تقريبًا محملة بالشحنات. إلى جانب 27 ناقلة غاز بترولي مسال (LPG). منها 17 ناقلة محملة و10 ناقلات فارغة.
70 سفينة حاويات داخل المنطقة
شملت السفن الموجودة غرب مضيق هرمز أيضًا 70 سفينة حاويات. بالإضافة إلى 37 سفينة من أنواع أخرى. من بينها سفن الدحرجة (RoRo) وسفن الركاب.
استمرار التعافي مرهون بالتطورات الأمنية
أشارت بيانات AXSMarine إلى أن نحو 35 % من السفن التي كانت عالقة داخل الخليج عند بداية الأزمة غادرت المنطقة بالفعل. إلا أن التقرير حذر من أن هذا الاتجاه قد لا يستمر بالوتيرة نفسها.
وأوضح أن تجدد الضربات العسكرية بين الأطراف المتنازعة يبقي المخاطر قائمة. ما يجعل وتيرة خروج السفن واستعادة الحركة الطبيعية للملاحة مرتبطة بشكل مباشر بالتطورات الدبلوماسية والأمنية خلال الفترة المقبلة.













