اتفاقية لإنشاء منطقة لوجستية متكاملة بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام

ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام
Screenshot

وقعت الهيئة العامة للموانئ اتفاقية مع شركة أجيليتي للمجمعات اللوجستية لإنشاء منطقة لوجستية متكاملة بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام. على مساحة تقارب 400 ألف متر مربع.

وجاء ذلك برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز؛ أمير المنطقة الشرقية، وبحضور المهندس صالح بن ناصر الجاسر؛ وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للموانئ “موانئ”.

ووقع الاتفاقية المهندس سليمان بن خالد المزروع؛ رئيس الهيئة العامة للموانئ، وهنادي الصالح؛ الرئيس التنفيذي لمجموعة أجيليتي، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية اللوجستية وتعزيز قدرات الموانئ السعودية.

دعم مستهدفات الاستراتيجية اللوجستية

وأكد وزير النقل والخدمات اللوجستية، بحسب بيان الهيئة مساء الإثنين، أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز دور الموانئ السعودية في سلاسل الإمداد العالمية، بحسب بيان الهيئة.

وأشار إلى أن المنطقة اللوجستية الجديدة ستسهم في رفع كفاءة الخدمات اللوجستية وتحسين انسيابية حركة التجارة. بما يدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030.

تعزيز البنية التحتية والشراكة مع القطاع الخاص

من جانبه، أوضح المهندس سليمان المزروع؛ رئيس الهيئة، أن المشروع يشكل إضافة نوعية لمنظومة الموانئ السعودية. من خلال توسيع نطاق الشراكة مع القطاع الخاص وتعزيز البنية التحتية والخدمات اللوجستية. بما يدعم سلاسل الإمداد ويرفع من كفاءة العمليات التشغيلية.

وأضاف أن المنطقة اللوجستية الجديدة تمثل ركيزة مهمة لدعم النمو الصناعي والاقتصادي. كما تعكس جهود “موانئ” في استقطاب الاستثمارات والشركات العالمية للمساهمة في تطوير القطاع اللوجستي وزيادة تنافسية الموانئ السعودية على المستويين الإقليمي والدولي.

أجيليتي: المشروع يدعم النمو الاقتصادي

بدورها، أكدت شركة أجيليتي أن المشروع يجسد التزامها بالمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. من خلال تطوير بنية تحتية متقدمة تدعم النمو المتسارع الذي يشهده قطاعا النقل البحري والخدمات اللوجستية في المملكة.

أهمية ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام

يمتاز ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام بأنه أحد أهم الموانئ التجارية في المنطقة؛ حيث يمتلك بنية تحتية متطورة تضم 43 رصيفًا متعددة الاستخدامات.

كما تصل الطاقة الاستيعابية للميناء إلى 105 ملايين طن سنويًا؛ ما يعزز مكانته كمركز لوجستي رئيسي لخدمة التجارة الإقليمية والدولية.