وصول السفينة السياحية المصابة بفيروس هانتا إلى ميناء روتردام

وصلت السفينة السياحية MV Hondius بفيروس هانتا، إلى ميناء روتردام صباح اليوم الاثنين. تمهيدًا لإخضاعها لعمليات تعقيم واسعة.

إلى جانب إنهاء أزمة صحية أثارت حالة من التأهب الدولي بعد تسجيل وفيات وإصابات بفيروس هانتا النادر على متنها، بحسب “الشروق المصرية” اليوم.

وكانت السفينة، التابعة لشركة Oceanwide Expeditions، تقل 25 من أفراد الطاقم إلى جانب عضوين من الطاقم الطبي. بعدما غادر جميع الركاب في وقت سابق خلال توقفات سابقة للسفينة.

إجراءات أمنية وصحية خلال دخول الميناء

وشهد دخول السفينة إلى الميناء الهولندي إجراءات أمنية وصحية مشددة، حيث رافقتها قاطرة بحرية وزورق تابع للشرطة الهولندية أثناء عبورها الممرات الملاحية المؤدية إلى روتردام.

كما شوهد أفراد الطاقم على سطح السفينة وهم يرتدون الكمامات الوقائية. في وقت أكدت فيه السلطات الصحية الهولندية أن جميع العاملين على متن السفينة سيدخلون الحجر الصحي فور رسوها بالميناء.

وفاة ثلاثة ركاب بفيروس هانتا

وأثارت السفينة اهتمامًا عالميًا خلال الأيام الماضية بعد الإعلان عن وفاة ثلاثة ركاب نتيجة الإصابة بفيروس فيروس هانتا. وهو من الفيروسات النادرة التي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح معتمد أو علاج محدد.

ودفعت الحادثة السلطات الصحية الدولية إلى متابعة الوضع عن كثب. مع تطبيق إجراءات عزل ومراقبة صحية مشددة على متن السفينة منذ اكتشاف الإصابات الأولى.

منظمة الصحة العالمية: الخطر لا يزال منخفضًا

وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة الصحة العالمية الإبقاء على تقييم مخاطر تفشي فيروس هانتا عند مستوى «منخفض الخطورة».

وأكدت، في بيان لها اليوم، أن البيانات الحالية لا تشير إلى تهديد واسع النطاق للصحة العامة عالميًا.

وأوضحت المنظمة أن فرص انتقال العدوى يُتوقع أن تتراجع بشكل أكبر بعد إنزال الركاب وتطبيق إجراءات العزل والمراقبة الصحية داخل الميناء.

ومع ذلك، أشارت إلى أن فترة حضانة الفيروس قد تمتد لعدة أسابيع، ما يعني استمرار احتمال ظهور إصابات إضافية بين بعض الركاب أو أفراد الطاقم خلال الفترة المقبلة.

مخاوف من تأثيرات على قطاع الرحلات البحرية

وأعادت الواقعة تسليط الضوء على المخاطر الصحية المرتبطة بقطاع الرحلات البحرية، خاصة مع تزايد المخاوف من انتشار الأمراض المعدية داخل السفن السياحية المغلقة.

وقد يدفع ذلك شركات الرحلات البحرية إلى تشديد بروتوكولات السلامة الصحية خلال الفترة المقبلة.