أكد ميناء الدوحة القديم التزامه بتطبيق ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحرية. وذلك تزامنًا مع يوم الأرض اليوم الأربعاء، بحسب بيانه اليوم.
ويحقق الميناء ذلك من خلال مجموعة من المبادرات التي تستهدف الحفاظ على البيئة البحرية وإدارة النفايات والحد من التلوث الناتج عن الأنشطة الملاحية.
مبادرات لحماية البيئة البحرية
يشمل برنامج الميناء تنفيذ مبادرات متعددة، من بينها الاستجابة لحالات التلوث البحري. إلى جانب مبادرة سنوية لتنظيف قاع البحر يتم تنفيذها بالتعاون مع فرق غوص متخصصة وجهات حكومية وخاصة.
وتستهدف هذه المبادرات إزالة المخلفات مثل البلاستيك وشباك الصيد والحبال والأجسام التي تهدد الحياة البحرية وسلامة الملاحة. مع إجراء مسوحات ميدانية قبل التنفيذ وفرز المخلفات وإعادة تدوير القابل منها.
جاهزية للتعامل مع الطوارئ والتلوث
أكد الميناء امتلاكه جاهزية عالية للتعامل مع تسربات الزيوت وحالات التلوث البحري. من خلال توفير معدات متخصصة تعمل على مدار الساعة مثل الحواجز العائمة وأنظمة الشفط والمعالجة.
بالإضافة إلى فرق مدربة قادرة على التدخل الفوري. مع تحديث خطط الطوارئ بشكل دوري وتنفيذ تدريبات منتظمة لرفع كفاءة الاستجابة.
نظام متكامل لإدارة النفايات
يعتمد ميناء الدوحة القديم نظامًا صارمًا لإدارة النفايات الناتجة عن القوارب والمخلفات البحرية داخل الميناء، عبر تخصيص نقاط لجمع النفايات الصلبة ومياه الصرف والزيوت المستعملة.
إلى جانب منع كامل لتصريف أي مخلفات داخل الحوض المائي، وإلزام جميع المشغلين بالالتزام بالمعايير والإرشادات البيئية مع متابعة مستمرة لضمان التطبيق.
دعم رؤية قطر للاستدامة
تأتي هذه الجهود في إطار التزام الميناء بدعم الاستدامة البيئية وتعزيز السياحة البحرية المستدامة. بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وترسيخ نهج حماية الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة البحرية للأجيال القادمة.
أكثر من 7 ملايين زائر في عام واحد
وكان ميناء الدوحة القديم قد حقق إنجازًا بارزًا خلال عام 2025، بعدما استقبل أكثر من 7 ملايين زائر. في مؤشر يعكس النمو المتسارع في مكانته كوجهة سياحية بحرية رئيسية في المنطقة.
وسجل الميناء عامًا مميزًا على صعيد الأداء، حيث حقق أرقامًا قياسية في مختلف المؤشرات التشغيلية والتجارية. مدعومًا بتطور ملحوظ في الخدمات والبنية التحتية، ما ساهم في تعزيز كفاءة العمليات البحرية وزيادة جاذبيته للزوار.
توسع في الحضور الدولي
وأوضح الميناء أن هذا النجاح يعكس توسعًا واضحًا في حضوره على المستوى الدولي. إلى جانب إطلاق وتنفيذ برامج سياحية نوعية أسهمت في رفع معدلات الإقبال، وتعزيز تجربة الزائر داخل الميناء.
أسهمت التطورات الإستراتيجية التي شهدها الميناء في ترسيخ موقعه كواحد من أبرز الوجهات السياحية البحرية. من خلال تقديم تجارب متكاملة تجمع بين الأنشطة الترفيهية والخدمات البحرية.













