تشهد الموانئ السعودية نشاطًا متسارعًا يعكس توجهًا إستراتيجيًا لتعزيز كفاءتها التشغيلية، وترسيخ مكانتها كمحور لوجستي إقليمي وعالمي.
وجاء ذلك من خلال تكثيف الجولات الميدانية، وتنفيذ فرضيات الطوارئ، وتوسيع نطاق التعاون الدولي، بحسب منشورات الهيئة العامة للموانئ اليوم عبر منصة “إكس”. إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية لدعم سلاسل الإمداد في ظل التحديات الراهنة.
زيارات ميدانية لمتابعة الأداء والمشروعات الاستراتيجية
وفي هذا السياق، أجرى خالد بن محمد السالم؛ رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، زيارة إلى ميناء الملك فهد الصناعي بينبع.
واطلع خلال الزيارة على عرض شامل للخدمات التشغيلية واللوجستية التي يقدمها الميناء، خاصة في ظل الأوضاع الحالية.
وهدفت الزيارة إلى متابعة سير المشروعات التوسعية والاستراتيجية، وتقييم مستوى البنية التحتية والخدمات المقدمة للمدن الصناعية.
علاوة على تعزيز التكامل المؤسسي واستعراض آليات التعامل مع التحديات التشغيلية لضمان استمرارية الأعمال بكفاءة عالية.
تعزيز الجاهزية عبر فرضيات الطوارئ
وفي إطار رفع مستوى الجاهزية، نفذ ميناء الملك عبدالعزيز فرضية حريق لمواد كيميائية، بهدف اختبار سرعة الاستجابة وكفاءة التنسيق بين الجهات المعنية.
وأسهمت الفرضية في تعزيز التعاون المشترك، والتأكد من جاهزية الميناء للتعامل مع مختلف السيناريوهات الطارئة.
فضلًا عن التحقق من توافر الموارد والمعدات اللازمة لضمان أعلى مستويات السلامة التشغيلية.
توسيع التعاون الدولي واستقطاب الاستثمارات
وعلى صعيد العلاقات الدولية، استقبل ميناء جدة الإسلامي جان فيليب لينتو، سفير كندا لدى المملكة. وجرى بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي واستكشاف فرص الاستثمار في قطاع الموانئ. علاوة على الاطلاع على العمليات التشغيلية بالميناء.
ويدعم ذلك تنمية التبادل التجاري بين البلدين ويعزز جاذبية الموانئ السعودية للمستثمرين الدوليين.
دعم السفن العالقة واستمرارية سلاسل الإمداد
وفي ظل التحديات التي يشهدها قطاع النقل البحري، تواصل الهيئة العامة للموانئ تقديم خدمات متكاملة لدعم السفن العالقة في الخليج العربي.
ويضمن ذلك استمرارية سلاسل الإمداد ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، خاصة في المنطقة الشرقية التي تعد من أهم الممرات الحيوية للتجارة البحرية.
مبادرات تشغيلية متكاملة لتموين السفن
وأطلقت “موانئ” مبادرة متكاملة لدعم سفن الخطوط الملاحية؛ تضمنت تقديم أكثر من 14 خدمة رئيسة داخل موانئ الساحل الشرقي، استفادت منها نحو 111 سفينة.
كما شملت تنفيذ 40 عملية صعود و104 عمليات نزول لأفراد الطواقم البحرية. ما يعكس كفاءة عالية في إدارة عمليات تبديل الأطقم.
وتنوعت الخدمات المقدمة بين الإمدادات التشغيلية والتموين اليومي، والخدمات الفنية المتخصصة، وتوفير المواد اللازمة.
بالإضافة إلى دعم عمليات تبديل الطواقم؛ ما يمثل عنصرًا حيويًا لضمان استمرارية العمليات البحرية بكفاءة وأمان.













