عقد المهندس سليمان بن خالد المزروع، رئيس الهيئة العامة للموانئ “موانئ”، اجتماعًا مع قيادات شركة CMA CGM الفرنسية.
إلى جانب مسؤولي محطة بوابة البحر الأحمر، وذلك داخل ميناء جدة الإسلامي، بحسب أحدث منشور للهيئة عبر منصة “إكس”.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الهيئة على تطوير الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الخطوط الملاحية العالمية ومشغلي المحطات.
وتستهدف الهيئة تعزيز مكانة الموانئ السعودية كمراكز لوجستية محورية على مستوى المنطقة.
أهداف استراتيجية لتعزيز كفاءة العمليات
ركز الاجتماع على عدد من المحاور الرئيسية التي تستهدف تحسين الأداء التشغيلي ورفع كفاءة الخدمات داخل الموانئ.
كما تم بحث سبل تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين مختلف الأطراف، بما يدعم التكامل بين الجهات العاملة في القطاع البحري.
وتناولت المناقشات أهمية ضمان انسيابية سلاسل الإمداد، خاصة في ظل التحديات العالمية التي تواجه قطاع النقل البحري.
إلى جانب تعزيز التنسيق بين الجهات التشغيلية المختلفة داخل الميناء.
وفي السياق ذاته، تم التأكيد على ضرورة تحسين كفاءة مناولة الحاويات وتقليل زمن بقائها داخل الميناء.
ويساهم في تسريع حركة التجارة وتقليل التكاليف التشغيلية، ورفع مستوى التنافسية للموانئ السعودية إقليميًا ودوليًا.
مبادرة متكاملة لدعم السفن في الخليج العربي
وفي سياق متصل، أطلقت ” موانئ” مبادرة متكاملة تستهدف دعم سفن الخطوط الملاحية العالقة في منطقة الخليج العربي.
يأتي ذلك في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب تعزيز جاهزية الموانئ وقدرتها على التعامل مع التحديات التشغيلية.
وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم حزمة من الخدمات المتكاملة التي تسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية.
بالإضافة إلى ضمان استمرارية سلاسل الإمداد، خاصة في المنطقة الشرقية، التي تمثل أحد أهم الممرات الحيوية للتجارة البحرية.
أرقام تعكس حجم الدعم والخدمات المقدمة
تكشف بيانات المبادرة عن حجم الجهود المبذولة لدعم السفن، حيث تم تقديم أكثر من 14 خدمة رئيسية لتموين السفن داخل موانئ الساحل الشرقي.
كما تم تقديم الخدمات لنحو 111 سفينة، في إطار دعم استمرارية عملياتها التشغيلية، إلى جانب تنفيذ 40 عملية صعود لأفراد الطواقم، و104 عمليات نزول.
ويعكس ذلك مستوى التنسيق العالي في إدارة عمليات تبديل الطواقم البحرية.
خدمات متكاملة لتموين السفن ودعم الطواقم
تشمل الخدمات المقدمة ضمن المبادرة مجموعة واسعة من الأنشطة التشغيلية واللوجستية، من بينها توفير الإمدادات التشغيلية اللازمة للسفن.
علاوة على تقديم خدمات التموين والإمدادات اليومية، إلى جانب الخدمات الفنية المتخصصة.
كما تشمل المبادرة توفير المواد الخاصة التي تحتاجها السفن، بالإضافة إلى خدمات تبديل الطواقم البحرية ودعمهم.
ويمثل ذلك عنصرًا حيويًا في الحفاظ على استمرارية العمليات البحرية بكفاءة وأمان.
وتعكس هذه الجهود الدور المتنامي الذي تلعبه “موانئ” في دعم استقرار سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية.
ويتحقق ذلك من خلال تعزيز الشراكات مع كبرى الشركات العالمية، أو إطلاق المبادرات الداعمة للسفن.













