«موانئ» تبحث مع السفير الفرنسي تعزيز التعاون البحري واللوجستي

السفير الفرنسي
موانئ

استقبلت الهيئة العامة للموانئ «موانئ» باتريك ميزوناف، السفير الفرنسي لدى المملكة، لبحث سبل دعم العلاقات الثنائية وتبادل الخبرات.

ويعزز ذلك من التكامل الاقتصادي ويخدم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.

جاء ذلك في إطار جهودها لتعزيز الشراكات الدولية وتوسيع آفاق التعاون في قطاعي النقل البحري والخدمات اللوجستية، بحسب الهيئة اليوم.

تفاصيل اللقاء

وشهد اللقاء استعراض أبرز المشروعات القائمة في الموانئ السعودية وخطط التوسع المستقبلية.

إلى جانب مناقشة فرص التعاون في مجالات تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتبادل الخبرات الفنية.

كما تطرق الجانبان إلى آفاق الاستثمار المشترك بما يسهم في تعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين وفتح مجالات جديدة للشراكة.

ورش عمل لتعزيز التحول الرقمي وكفاءة العمليات

وفي سياق متصل، واصلت «موانئ» تعزيز شراكاتها مع القطاع الخاص، حيث نظمت – بالتعاون مع الشريك التقني شركة «علم» – ورشة عمل متخصصة حول «خدمة مواعيد حجز الشاحنات».

جاء ذلك بحضور الشركات العاملة في ساحات تسليم واستلام الحاويات بالمنطقة اللوجستية في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام.

واستعرضت الورشة آلية عمل الخدمة، وإجراءات مراجعة واعتماد المواعيد، وخطوات الحجز الإلكتروني، إلى جانب مناقشة الملاحظات التشغيلية والتقنية والتحديات المرتبطة بتطبيق النظام.

كما تم توضيح نطاق خدمة المواعيد داخل المناطق اللوجستية، بما يسهم في تنظيم حركة الشاحنات، وتقليص أوقات الانتظار، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.

تعزيز ثقافة السلامة في ميناء الجبيل

كما عقدت «موانئ» ورشة عمل أخرى في ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل حول نظام تصاريح العمل، بالتعاون مع شركة ساحل الشرق.

ويهدف ذلك إلى تعزيز ثقافة السلامة ورفع مستوى الوعي بالإجراءات التنفيذية المتعلقة بمعايير الأمن والسلامة والصحة والبيئة.

وركزت الورشة على تمكين الموظفين من تطبيق الأنظمة المعتمدة للحد من المخاطر، وترسيخ الالتزام المؤسسي بمعايير السلامة.

ويضمن بيئة عمل آمنة ومستدامة تدعم كفاءة العمليات التشغيلية في الموانئ، بحسب الهيئة.

جهود متواصلة لتعزيز التنافسية

وتأتي هذه اللقاءات وورش العمل ضمن مساعي «موانئ» المستمرة لتطوير منظومة العمل، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، وترسيخ أعلى معايير الكفاءة والسلامة.

ويعزز هذا من تنافسية الموانئ السعودية على المستويين الإقليمي والدولي، ويدعم توجه المملكة نحو الريادة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.