شهدت أعمال المؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجستيات «مارلوج 15»، سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى التي عكست عمق العلاقات السعودية – المصرية.
وحرص الجانبين على تعزيز التكامل في قطاعي النقل البحري والخدمات اللوجستية. بما يدعم توجهات البلدين نحو ترسيخ مكانتهما كمحورين رئيسيين في حركة التجارة الإقليمية والدولية. جاء ذلك بحسب منشور الهيئة العامة للموانئ عبر منصة (إكس) الاثنين.
لقاء بين المزروع ووزير النقل المصري
جاء اللقاء الأول بين المهندس سليمان بن خالد المزروع، رئيس الهيئة العامة للموانئ، والفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل المصري.
كما تناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون، وتكامل الجهود في القطاعين البحري واللوجستي.
يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي. ويفتح آفاقًا أوسع أمام الشراكات المستقبلية بين البلدين.
كما ركز الجانبان على أهمية تفعيل الممرات اللوجستية الإقليمية بين مصر والسعودية، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة وتسريع تداول البضائع بين الموانئ. فضلًا عن تعزيز آليات الربط البحري لنقل الركاب بين البلدين عبر خليج العقبة. بما يدعم حركة التنقل والسياحة ويعزز الروابط الاقتصادية.
لقاء بين رئيس الهيئة وقناة السويس
وفي سياق متصل، عقد رئيس هيئة الموانئ لقاء آخر مع رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع.
وبحث الطرفان سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم القطاع البحري واللوجستي، بما يسهم في رفع كفاءة حركة التجارة عبر البحر الأحمر.
كما يأتي ذلك انسجامًا مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تستهدف ترسيخ موقع المملكة كمنصة رائدة للتجارة العالمية.
وتناول اللقاء أهمية صياغة إطار تعاون إستراتيجي يعزز من قوة البحر الأحمر كممر ملاحي عالمي.
ومن المخطط تحقيق ذلك من خلال الترويج المشترك لموانئ البلدين وتحفيز الخطوط الملاحية لزيادة معدلات الحركة الملاحية.
إلى جانب تبادل الخبرات في مجالات الصناعة البحرية وبناء وإصلاح السفن.
وقالت الهيئة إن هذه الجهود تدعم تطوير القدرات الفنية والصناعية، وترفع من تنافسية الموانئ المصرية والسعودية.
بالإضافة إلى تعزيز تكامل الأدوار بين الجانبين في خدمة حركة التجارة الدولية، بحسب الهيئة.
يذكر أن الوفد السعودي قد لبى دعوة رئيس هيئة قناة السويس لزيارة جناح القناة في معرض الخدمات والمعدات البحرية IME 202، المنعقد في مدينة الإسكندرية حاليا.













