فرضية طوارئ لتعزيز الجاهزية في ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل

ميناء الملك فهد الصناعي

نفذت الهيئة العامة للموانئ «موانئ» فرضية حريق في ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الجاهزية لمواجهة حالات الطوارئ، ورفع كفاءة الاستجابة، وتطبيق أعلى معايير السلامة في الموانئ السعودية.

سيناريو الفرضية وموقع التنفيذ

وجرى تنفيذ الفرضية من خلال محاكاة حريق في خزان وقود الديزل بمحطة الكهرباء داخل الميناء،بحسب بيان الهيئة الأخير.

وتهدف هذه الفرضية إلى اختبار قدرات فرق الطوارئ وآليات التعامل مع المواد القابلة للاشتعال، إضافة إلى تقييم مستوى التنسيق الميداني بين الجهات ذات العلاقة.

أهداف الفرضية

وأوضحت «موانئ» أن تنفيذ هذه الفرضية بميناء الملك فهد الصناعي جاء لتحقيق عدد من الأهداف الرئيسة، شملت:

  • تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المشاركة في أعمال الطوارئ.
  • رفع مستوى جاهزية فرق الطوارئ واختبار كفاءتها الميدانية.
  • التحقق من فاعلية خطط الاستجابة لحوادث الاشتعال المرتبطة بوقود الديزل داخل محطة الكهرباء.
  • قياس سرعة الاستجابة في التعامل مع المواد القابلة للاشتعال.

نتائج تعكس جاهزية عالية

وأسفرت الفرضية عن نتائج إيجابية عكست مستوىً متقدمًا من الاستعداد، من أبرزها:

  • تحقيق تنسيق فعّال بين الفرق المشاركة.
  • تسجيل زمن استجابة سريع يتوافق مع المعايير المعتمدة.
  • التأكد من جاهزية الفرق والمعدات للتعامل مع مختلف السيناريوهات الطارئة.
  • تعزيز قدرة الميناء على التعامل مع الحوادث التشغيلية وحالات الطوارئ.

التزام متواصل بمعايير السلامة

وأكدت «موانئ» أن تنفيذ مثل هذه الفرضيات يأتي ضمن خطتها الشاملة لتطوير منظومة السلامة والأمن الصناعي في الموانئ، ورفع كفاءة العاملين، وضمان استمرارية العمليات التشغيلية وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، بما يعزز مكانة الموانئ السعودية كمراكز لوجستية آمنة وجاذبة للاستثمار.