تعاون بين “إتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة” والبحرية البيروفية لبناء غواصة من الجيل الجديد

إتش دي هيونداي

وقّعت شركة “إتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة” عقدًا مشتركًا مع البحرية البيروفية وشركة “سيما” الحكومية لبناء السفن في بيرو.

في حين يشمل التعاقد تشييد غواصة من الجيل الجديد. وذلك وفق بيان شركة “إتش دي هيونداي” اليوم الأحد.

كما قالت الشركة إن العقد ينص على تنفيذ المشروع بشكل مشترك بين الأطراف الثلاثة، في خطوة تعكس توجه بيرو نحو تحديث قدراتها البحرية. إلى جانب تعزيز التعاون الصناعي مع شركات عالمية رائدة في مجال الصناعات الدفاعية وبناء السفن.

بدء التنفيذ في 2026 دون الإفصاح عن القيمة المالية

بينما أضافت الشركة، في بيانها، أنه من المقرر أن تبدأ أعمال بناء الغواصة في يناير 2026، على أن تمتد فترة التنفيذ لنحو 11 شهرًا.

ولم تكشف الشركة عن القيمة المالية للعقد، كما لم تفصح عن التفاصيل الفنية الدقيقة للغواصة. بما في ذلك مواصفاتها التقنية أو قدراتها التشغيلية.

شراكة صناعية تعزز نقل المعرفة وتوطين الخبرات

علاوة على ذلك يعكس هذا الاتفاق توجهًا متزايدًا نحو إرساء شراكات صناعية تجمع بين الخبرات العالمية والقدرات المحلية؛ حيث تشارك شركة “سيما” البيروفية في أعمال البناء.

ويتيح ذلك فرص نقل المعرفة الفنية المتقدمة، وتعزيز مهارات القوى العاملة المحلية في مجال الصناعات البحرية المتخصصة.

تحديث الأسطول البحري وتعزيز الأمن البحري

تسعى البحرية البيروفية من خلال هذا المشروع إلى تحديث أسطولها البحري، في إطار خطط أوسع لتعزيز منظومة الأمن البحري وحماية السواحل والممرات البحرية الحيوية.

يأتي هذا في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة المرتبطة بالأمن والدفاع، وفقًا للبيان.

«إتش دي هيونداي» لاعب عالمي في الصناعات البحرية والعسكرية

تعد “إتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة” واحدة من كبرى شركات بناء السفن على مستوى العالم. وتمتلك خبرة طويلة في تشييد السفن التجارية والعسكرية، بما في ذلك: الغواصات والسفن المتقدمة تقنيًا.

ونجحت الشركة خلال السنوات الأخيرة في توسيع حضورها بالأسواق الدولية، مستفيدة من تنامي الطلب العالمي على تحديث الأساطيل البحرية.

نمو متسارع للصناعات الدفاعية البحرية عالميًا

يأتي توقيع هذا العقد في وقت يشهد به قطاع الصناعات الدفاعية البحرية اهتمامًا متزايدًا على الصعيد العالمي، مدفوعًا بتغيرات متسارعة في البيئة الجيوسياسية.

بالإضافة إلى ارتفاع الطلب على حلول بحرية متطورة تجمع بين الكفاءة التشغيلية والتكنولوجيا الحديثة.