أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” عن إضافة خدمة الشحن الملاحية الجديدة “JEBEL ALI MIDDLE EAST EXPRESS”، التابعة لشركة “CMA CGM”، إلى ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام.
وتمثل هذه الخطوة نقلة مهمة في دعم تنافسية الموانئ السعودية على خارطة النقل البحري الدولية، وتعزيز انسيابية حركة التجارة العالمية.
بالإضافة إلى رفع مستوى الكفاءة التشغيلية داخل الميناء، وذلك بحسب بيان هيئة (موانئ) اليوم الأحد.
ربط مباشر بين موانئ الخليج بطاقات استيعابية متقدمة
توفر الخدمة الجديدة ربطًا بحريًا مباشرًا بين ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام وميناء الشويخ في الكويت، وميناء خليفة بن سلمان في البحرين، وميناء خليفة في أبوظبي، بطاقة استيعابية تبلغ 2,202 حاوية قياسية.
ويعزز هذا الربط من كفاءة سلاسل الإمداد في المنطقة، ويرفع القدرة التنافسية للمملكة في سوق النقل البحري الإقليمي.
خطوة ضمن جهود رفع تصنيف المملكة عالميًا
تمثل إضافة هذه الخدمة جزءًا من جهود “موانئ” لرفع تصنيف المملكة في المؤشرات الدولية المتعلقة بجودة وكفاءة الموانئ.
كما تأتي في سياق تحسين الأداء التشغيلي لميناء الدمام، بما يعزز حركة الصادرات الوطنية، تماشيًا مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتهدف المستهدفات إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور ربط رئيسي بين القارات الثلاث.

ميناء الملك عبدالعزيز.. بوابة المملكة إلى الاقتصادات العالمية
يعد ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام من أهم الموانئ السعودية؛ حيث يلعب دورًا محوريًا في ربط المملكة بالاقتصادات العالمية.
ويتميز الميناء ببنية تحتية متقدمة ومرافق لوجستية قادرة على جذب كبريات الشركات الدولية، بحسب البيان.
ويضم الميناء 43 رصيفًا مجهزًا بكامل الخدمات والتجهيزات، وبطاقة استيعابية تصل إلى 105 ملايين طن من البضائع والحاويات سنويًا.
رفع جاهزية الموظفين في حالات الطوارئ
نفذت الهيئة العامة للموانئ موانئ تجربة فرضية لإخلاء الجهاز الرئيس في مدينة الرياض، اليوم الأحد.
وتستهدف هذه الفرضية تعزيز جاهزية الموظفين للتعامل مع المواقف الطارئة، وضمان قدرتهم على التصرف السريع والآمن عند حدوث أي حالة تستدعي الإخلاء الفوري.
اختبار فعالية خطة الإخلاء المعتمدة
جاءت التجربة في إطار اختبار فعالية خطة الإخلاء المعتمدة للمبنى، والتأكد من كفاءة جميع الإجراءات الموضوعة، بما في ذلك آليات التنسيق بين فرق الأمن والسلامة وفرق الطوارئ داخل المقر.
وتضمنت التجربة مراجعة جاهزية مخارج الطوارئ والتأكد من خلو مسارات الإخلاء من أي عوائق.
بالإضافة إلى التأكد من وضوح الإرشادات واللوحات التوجيهية التي تسهّل خروج الموظفين بسرعة وأمان.
قياس سرعة الاستجابة لدى العاملين
هدفت التجربة كذلك إلى قياس زمن استجابة الموظفين وفرق الطوارئ أثناء تنفيذ عملية الإخلاء، وفقًا للبيان.
وتضمن التجرية أيضًا قدرة الجميع على التعامل بكفاءة مع الظروف الطارئة، واتخاذ الإجراءات السليمة في الوقت المناسب.













