تواصل الهيئة العامة للموانئ “موانئ” ترسيخ مكانتها كمحرك رئيسي للتنمية الاقتصادية والصناعية في المملكة، من خلال مشاركاتها الدولية الفاعلة، ومشروعاتها اللوجستية المتقدمة.
وتساهم هذه المشروعات في تعزيز تنافسية المملكة، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وشاركت موانئ في المؤتمر العام الحادي والعشرين لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية UNIDO.
جاء ذلك بحسب منشور الهيئة العامة للموانئ (موانئ)، عبر حسابها الرسمي على موقع (إكس)، اليوم الأحد.
استعراض جهود المملكة بالمؤتمر
استعرض وفد الهيئة جهود المملكة في تمكين الصناعات الوطنية، وتطوير البنية اللوجستية، وتعزيز الابتكار الصناعي، إلى جانب إبراز دور الموانئ السعودية في دعم التنمية الصناعية المستدامة عالميًا.
وشملت المشاركة استعراض المبادرات التي تقودها “موانئ” لتطوير سلاسل الإمداد، وتسهيل حركة التجارة، وبناء شراكات إستراتيجية مع المنظمات الدولية المتخصصة.
بالإضافة إلى تسليط الضوء على توجهاتها في دعم التحول الأخضر والممارسات المستدامة في القطاع اللوجستي.
المنتدى العالمي لشركاء بنك التصدير والاستيراد السعودي
وفي سياق متصل، شارك سعادة رئيس “موانئ” المهندس سليمان بن خالد المزروع في جلسة حوارية بعنوان “الربط البحري والخدمات اللوجستية”.
جاءت هذه الجلسة ضمن فعاليات المنتدى العالمي لشركاء بنك التصدير والاستيراد السعودي، بحسب منشور الهيئة.
وأكد “المزروع” أهمية الموانئ السعودية كمركز تجاري إستراتيجي عالمي، ودورها المحوري في تعزيز الربط البحري وتسهيل حركة التجارة الدولية.
وأوضح خلال الجلسة أن المملكة تمتلك منظومة متقدمة تضم أكثر من 22 منطقة لوجستية.
من بينها مناطق تديرها شركات عالمية كبرى مثل ميرسك، والبحري، وMSC. ما يعكس جاذبية المملكة كمركز لوجستي إقليمي وعالمي.
وأضاف أن الأنشطة اللوجستية تعتمد بطبيعتها على القرب من مصادر التوريد، وهو ما تتميز به المملكة بفضل وفرة موارد الطاقة والمعادن والمواد الخام، إلى جانب كوادر وطنية طموحة تشكل ركيزة أساسية في تطوير القطاع.
70 منشأة تصنيع
أشار رئيس “موانئ” كذلك إلى وجود أكثر من 70 منشأة تصنيع تم إنشاؤها داخل نطاق الموانئ السعودية لتكون قريبة من أسواقها المستهدفة.
ونوه إلى أن هذا الأمر يساهم في تعزيز تنافسية المنتجات الوطنية وتطوير الصناعات المرتبطة بالنقل والخدمات البحرية.
وتعكس هذه المشاركات والإنجازات التزام “موانئ” المستمر بدعم مسيرة التنمية الصناعية في المملكة، وتعزيز حضورها الدولي.
بالإضافة إلى تطوير منظومة لوجستية متكاملة تدعم التجارة العالمية، وترسخ مكانة المملكة كمركز لوجستي رائد على المستوى الدولي.













