الملاك اليونانيون يعززون أساطيلهم بطلبات جديدة لناقلات حاويات متوسطة

الملاك اليونانيون يوسعون الأسطول.. طلبيات جديدة لناقلات الحاويات المتوسطة لدعم التجارة العالمية
الملاك اليونانيون يوسعون الأسطول.. طلبيات جديدة لناقلات الحاويات المتوسطة لدعم التجارة العالمية

يواصل مالكو السفن اليونانيون، وهم قوة رئيسية في قطاع الشحن العالمي، تعزيز حضورهم في سوق ناقلات الحاويات من خلال موجة جديدة من طلبات توسيع الأسطول.

الملاك اليونانيون يوسعون الأسطول

وتظهر هذه الخطوة الاستثمارية الكبيرة التزام الملاك اليونانيين المستمر بتحديث الأسطول والتركيز على السفن متوسطة الحجم ذات الحمولة الموفرة للوقود. وذلك لتلبية متطلبات التجارة العالمية المتزايدة واللوائح البيئية المتطورة.

ووفقا لبيانات شركة DynaLiners المتخصصة، شملت الطلبات الجديدة اثنتين من كبرى الشركات اليونانية المالكة للسفن. وذلك نقلًا عن موقع “container-news“.

Costamare تعزز أسطولها بست سفن

كما قامت شركة Costamare، التي تعد المالك الرائد غير التشغيلي لناقلات الحاويات، بتفعيل خياراتها لشراء سفينتي حاويات إضافيتين. وتبلغ سعة كل سفينة 3100 حاوية نمطية مكافئة لعشرين قدما (TEU). وسيتم بناؤهما في حوض بناء السفن الدولي في تشوشان تشانجهونج.

وبهذه الخطوة الاستباقية، يرتفع إجمالي دفتر طلبات شركة Costamare لهذه الفئة من السفن ليبلغ ست وحدات. ومن المقرر تسليم هذه السلسلة من السفن على دفعتين: أربع وحدات منها في عام 2027، والوحدتان المتبقيتان في عام 2028.

ويؤكد هذا التركيز على فئة 3100 حاوية نمطية مكانة الشركة كلاعب رئيسي في قطاع السفن متوسطة الحجم. والتي تتميز بمرونة تشغيلية عالية على المسارات التجارية المختلفة.

Latsco Shipping تتجه نحو الحمولة الأصغر

في موازاة ذلك، أكدت شركة Latsco Shipping، التابعة لشركة Marla Investments، أيضًا استلام سفينتين إضافيتين بسعة 1900 حاوية نمطية مكافئة لعشرين قدمًا.

ومن المقرر بناء هاتين السفينتين في مصنع بناء السفن Huangpu Wenchong. ليرتفع بذلك إجمالي طلبات الشركة ليصل إلى أربع وحدات. ومن المتوقع أن يتم تسليم سلسلة سفن Latsco بالكامل خلال الفترة الممتدة بين يونيو وأغسطس 2028.

كما تشير هذه الطلبات مجتمعة إلى أن الملاك اليونانيين يتبنون استراتيجية استثمارية واضحة ترتكز على السفن متوسطة الحمولة.

بينما تعد هذه الفئة من السفن ذات أهمية متزايدة في سلاسل التوريد، نظرا لقدرتها على الوصول إلى موانئ أصغر والعمل على مسارات إقليمية أو “تكميلية”. ما يزيد من كفاءة شبكات الشحن العالمية. كما أن التركيز على السفن الموفرة للوقود يتماشى مع الضغوط العالمية لخفض الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل البحري.