شركة ميرسك تعيد هيكلة خدمة شمال أوروبا والبحر المتوسط وتستبعد مالطا

شركة ميرسك تعيد هيكلة خدمة شمال أوروبا والبحر الأبيض المتوسط وتستبعد مالطا
شركة ميرسك تعيد هيكلة خدمة شمال أوروبا والبحر الأبيض المتوسط وتستبعد مالطا

أعلنت شركة الشحن العالمية العملاقة ميرسك (Maersk) عن تعديل استراتيجي في خط خدمة النقل البحري الذي يربط شمال أوروبا بالبحر الأبيض المتوسط، شمل إزالة مالطا من قائمة محطاتها المحورية.

شركة ميرسك تعيد هيكلة خدمة شمال أوروبا

ويأتي هذا التغيير في إطار جهود شركة ميرسك المستمرة لتبسيط العمليات التشغيلية وتحسين كفاءة الجداول الزمنية عبر شبكتها اللوجستية العالمية.

ويعد ميناء مالطا، الذي كان محطة محورية رئيسية على هذا الخط، أحد المراكز اللوجستية التي تعتمد عليها العديد من شركات الشحن في منطقة البحر الأبيض المتوسط. إلا أن قرار ميرسك الأخير يعكس توجها نحو إعطاء الأولوية للربط المباشر بين موانئ التحميل والتفريغ الرئيسية. لتقليل أوقات الانتظار وتحقيق جداول زمنية أكثر موثوقية.

مسار الخدمة الجديد يركز على الكفاءة

بموجب التعديل الجديد، سيصبح مسار الخدمة يركز على مجموعة محددة من الموانئ الاستراتيجية في شمال أوروبا وشرق البحر الأبيض المتوسط.

يبدأ المسار الآن من لندن (بوابة)، ثم يتجه نحو الموانئ الأوروبية الرئيسية وهي:

  1. روتردام
  2. بريمرهافن
  3. أنتويرب

بعد الانتهاء من محطات شمال أوروبا، تنتقل الخدمة مباشرة إلى موانئ شرق المتوسط التالية:

  1. الإسكندرية
  2. أشدود
  3. بورسعيد

ومن ثم، تعود السفن لإكمال دورتها بالعودة مباشرة إلى لندن (بوابة).

ويهدف هذا المسار المعدل إلى تعزيز سرعة وصول البضائع من شمال أوروبا إلى أسواق شرق المتوسط الحيوية. والعكس، من خلال إلغاء محطة التوقف المحورية في مالطا. ويتوقع أن يؤدي هذا التبسيط إلى تقليل التعقيدات التشغيلية التي قد تنشأ من عمليات إعادة الشحن والازدحام في الموانئ المحورية الكبيرة.

تداعيات التغيير على شركات الشحن الإقليمية

قد يكون لهذا التغيير تأثير مباشر على شركات الشحن الإقليمية والخدمات التي كانت تعتمد على مالطا كنقطة ربط “Hub” لنقل الحاويات إلى وجهات أخرى في جنوب البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا.

ويتعين على العملاء الذين كانت وجهتهم النهائية مالطا. أو الذين كانوا يستخدمونها كمركز للترانزيت، التكيف مع المسار الجديد واختيار موانئ بديلة لإعادة الشحن. مثل بورسعيد أو الإسكندرية، اللتين أصبحتا جزءا أساسيا من المسار المباشر.

يؤكد هذا القرار الاتجاه السائد في صناعة الشحن البحري نحو التخطيط الشبكي الأكثر مرونة. والذي يركز على تحسين “On-time Performance” للوصول في المواعيد المحددة. وهو عامل حاسم لشركات التصنيع والتجارة العالمية. خاصة في ظل استمرار التقلبات في سلاسل الإمداد الدولية.

وينتظر أن تبدأ ميرسك في مراقبة أداء الخدمة الجديدة عن كثب لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من تبسيط العمليات.