مؤشر البلطيق يسجل أضعف أداء شهري منذ أبريل الماضي

مؤشر البلطيق

سجل المؤشر الرئيسي لبورصة البلطيق للنقل البحري، الذي يعد مقياسًا لأسعار شحن السلع الجافة، انخفاضًا طفيفًا بنهاية الأسبوع ليختتم شهر أكتوبر بأداء هو الأضعف منذ أبريل الماضي.

فقد تراجع المؤشر العام، الذي يتتبع أسعار ناقلات الكابسايز والباناماكس والسوبرماكس، بمقدار 17 نقطة أو 0.9 % ليصل إلى 1,966 نقطة.

وبلغت نسبت الانخفاض نحو 7.9 % خلال أكتوبر الماضي، وكان آخر تراجع شهري للمؤشر في أبريل الماضي حين فقد نحو 13.3 % من قيمته، بحسب التقرير الأسبوعي للمؤشر.

انخفاض الكابسايز والباناماكس والسوبرماكس

هبط مؤشر الكابسايز بمقدار 16 نقطة أو 0.5 % إلى 2,929 نقطة، مسجلًا أكبر انخفاض شهري له خلال ستة أشهر.

بينما تراجعت الأرباح اليومية المتوسطة لناقلات هذا النوع — التي تنقل عادة شحنات تبلغ نحو 150 ألف طن من خام الحديد أو الفحم — بمقدار 140 دولارًا لتصل إلى 24,288 دولارًا.

كما انخفضت عقود خام الحديد الآجلة يوم الجمعة الماضي متأثرة بتراجع الطلب وارتفاع المخزونات في الصين، أكبر مستهلك عالمي.

وأكد التقرير أن الآمال في التوصل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين حافظت على الاتجاه الإيجابي للأسعار أسبوعيًا وشهريًا.

أما مؤشر الباناماكس فقد تراجع 28 نقطة أو 1.5 % ليصل إلى 1,821 نقطة. رغم أنه أنهى أكتوبر على ارتفاع بنسبة 2.5 %، وفقًا للتقرير.

وتراجع متوسط الأرباح اليومية لناقلات الباناماكس، التي تنقل عادة 60 إلى 70 ألف طن من الفحم أو الحبوب. بمقدار 254 دولارًا إلى 16,389 دولارًا.

وفيما يتعلق بالسفن الأصغر حجمًا، انخفض مؤشر السوبرماكس بمقدار 10 نقاط أو 0.8 % ليصل إلى 1,326 نقطة.

مرجع رئيسي لتكاليف الشحن البحري

يعد مؤشر البلطيق أحد أبرز الأدوات الاقتصادية في قطاع النقل البحري العالمي. حيث يمثل مقياسًا دقيقًا لتكاليف شحن المواد الخام الجافة عبر البحار. بما في ذلك الفحم وخام الحديد والحبوب والأسمدة والمعادن.

ويستخدم هذا المؤشر كمصدر مرجعي رئيسي لدى شركات الشحن والتجارة الدولية لتقدير اتجاهات السوق ومتابعة تقلبات أسعار النقل البحري.

آلية إصدار المؤشر

يصدر مؤشر البلطيق عن بورصة البلطيق في لندن، ويستند في حسابه إلى متوسط أسعار الشحن لمجموعة واسعة من الخطوط البحرية الرئيسية التي تغطي مختلف مناطق العالم.

ويأخذ المؤشر بعين الاعتبار أسعار تأجير السفن من فئات متعددة، ما يمنحه دقة عالية في عكس الحالة الفعلية لسوق الشحن العالمي في لحظتها الزمنية. ويجعل من المؤشر أداة موثوقة للتخطيط والتنبؤ في القطاع البحري.