أعلنت حكومة مدينة طوكيو، المشرفة على عمليات ميناء طوكيو، عن نتائج تشغيلية مبهرة للنصف الأول من عام 2025. فقد سجل الميناء، الذي يعد أحد البوابات الرئيسية للبضائع المنقولة بالحاويات في اليابان، زيادة ملحوظة في حجم مناولة الحاويات الإجمالي. مدفوعًا بشكل رئيسي بنمو التجارة الخارجية والداخلية.
طفرة قياسية في ميناء طوكيو
ووفقا للإحصاءات الأولية الصادرة للفترة من يناير إلى يونيو 2025. قام ميناء طوكيو بمناولة 2.42 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدمًا (TEU). ما يمثل زيادة قدرها 6.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ليبلغ إجمالي عدد حاويات التجارة الخارجية والداخلية 106.5% من المستوى المسجل في عام 2024. وذلك بحسب “maritimegateway“.
نمو الواردات يعوض تراجع الصادرات
كما كشفت البيانات الأولية عن تباين واضح في اتجاهات حجم شحنات التجارة الخارجية. ففي الوقت الذي شهدت فيه الصادرات تراجعا طفيفا، سجلت الواردات نموا قويا:
- الواردات: ارتفعت الواردات بشكل ملحوظ. لا سيما من الشريكين التجاريين الرئيسيين؛ الصين وفيتنام. لتصل إلى 105.4% على أساس سنوي.
- الصادرات: انخفضت الصادرات لتصل إلى 94.8% من مستواها في العام السابق. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى انخفاض الأحجام المتداولة مع الولايات المتحدة وتايوان.
بينما على الرغم من هذا التباين. بلغ إجمالي الصادرات والواردات (2.12 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدما بما في ذلك الوحدات المحملة والفارغة) 102.8% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024. أي بنسبة نمو بلغت 5.0% لحاويات التجارة الخارجية.
طفرة في الشحن المحلي
كما كان لحركة التجارة المحلية دور حيوي في تحقيق الرقم القياسي. حيث سجلت حاويات التجارة المحلية نموًا كبيرًا بلغت نسبته 18.3%. لتصل إلى 300000 وحدة مكافئة لعشرين قدما. كما يشير هذا الارتفاع إلى تعزيز دور ميناء طوكيو كمركز محوري يخدم متطلبات التجارة الداخلية في اليابان.
بينما يخص حجم الشحنات المحلية الإجمالي، ارتفع بشكل طفيف ليصل إلى 100.6% على أساس سنوي. وسجلت الشحنات الصادرة من البضائع والنفط الثقيل ارتفاعا. بينما انخفضت الشحنات الواردة من الحصى والرمل والأسمنت.
كما تؤكد هذه الأرقام، التي أشارت حكومة مدينة طوكيو إلى أنها أولية وقابلة للمراجعة، على مرونة وكفاءة ميناء طوكيو في إدارة تدفقات البضائع. وتعزيز مكانته كمركز تجاري دولي رئيسي يربط الاقتصاد الياباني بالعالم.












