عزت هيئة الموانئ النيجيرية نمو الصادرات غير النفطية في البلاد بنسبة 19.6 في المائة في النصف الأول من العام إلى كفاءة محطات معالجة الصادرات وعمليات الموانئ.
الموانئ النيجيرية ترفع الصادرات بنسبة 19.6 %
أشاد الدكتور أبو بكر دانتسوهو؛ المدير العام لهيئة الترويج للصادرات النيجيرية، بالعمل الممتاز الذي يقوم به مجلس الترويج للصادرات النيجيرية “NEPC” كما هو واضح في زيادة الصادرات التي تمر عبر منطقة التجارة الحرة الأوروبية.
وقال ذلك خلال اجتماع إدارة الهيئة الوطنية للموانئ الذي عقد مؤخرا في مدينة أون بولاية ريفرز، والذي ركز على مراجعة وتحسين العمليات التشغيلية لتعزيز تقديم الخدمات.
وكلف “دانتسوهو” فريقه بتجديد التزامهم بالتحسين المستمر لكفاءة الميناء، الذي يشكل العمود الفقري، ذلك للأداء الإيجابي للتصدير الذي سجلته نيجيريا حتى الآن في هذا العام وفق تقرير “ guardian” الذي اطلعت عليه عالم الموانئ.
علاوة على ذلك، قال: “يجب علينا الالتزام بنموذج للتحسين المستمر لعمليات الموانئ وتقديم الخدمات، يولي أهمية بالغة لقضايا الاستدامة، وتقليل الأثر البيئي من خلال مراعاة البيئة. علاوة علي تعزيز المسؤولية الاجتماعية، وضمان الاستدامة الاقتصادية على المدى الطويل، باعتبارها دوافع التقدم العالمي. لا يسعنا أن نتخلف عن الركب؛ فنحن مدينون للأجيال القادمة بواجب غرس نماذج الاستدامة في أساليب عملنا”.
تحديد ومعالجة الاختناقات وانعدام الكفاءة
وخلال هذا الملتقى، قام فريق إدارة NPA بإعادة هندسة العمليات التجارية لتحديد ومعالجة الاختناقات وانعدام الكفاءة، وضمان اتباع نهج أكثر تركيزًا على العملاء.
كما وقعت الهيئة الوطنية للموانئ على سند أداء، قال “دانتسوهو”: “إنه عزز التزام الهيئة بالتميز التشغيلي وتحقيق أولويات الرئيس “بولا أحمد تينوبو” وفقًا لتوجيهات وزير الاقتصاد البحري والأزرق، أديجبويغا أويتولا”.
وقال: “إن المبادرة الإستراتيجية تؤكد التزام هيئة الموانئ النيجيرية. بتحسين الكفاءة ورضا العملاء والاستدامة طويلة الأمد في نظام الموانئ النيجيري”.
ميناء “نابير”
وأعلن “دانتسوهو” أن ميناء أوني الشرقي، التابع لهيئة ميناء نابير، شهد تطورًا لافتًا في حركة الصادرات؛ حيث ارتفع حجم الصادرات إلى 4.04 مليون طن متري. ما يعد إنجازًا مهمًا يعكس تحسن الأداء التشغيلي وزيادة الكفاءة في سلسلة الإمداد البحري.
وجاء هذا الارتفاع في أعقاب الزيارة الأولى لسفينة الحاويات “إم في أوشن دراجون (MV Ocean Dragon)”. التي تعد أول سفينة هل يصبح الهيدروجين الأخضر بوابة ازدهار الموانئ والمدن الساحلية البريطانية؟حاويات مملوكة بالكامل لشركة نيجيرية. ما يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز القدرات الوطنية في قطاع الشحن البحري.
وقد أشار “دانتسوهو” إلى أن السفينة، التي تمثل رمزًا للسيادة البحرية والتطور الصناعي النيجيري. من المقرر أن تعمل على خط ملاحي أسبوعي منتظم انطلاقًا من ميناء أوني. مرورًا بـقناة كالابار الحيوية؛ لتخدم سلسلة من الموانئ الحيوية في غرب ووسط إفريقيا.
بالإضافة إلى وجهات إقليمية في شمال وجنوب القارة، تشمل:
- نيجيريا
- جمهورية بنين
- توغو
- غانا
- الكاميرون
- سيراليون
- ساحل العاج
- مصر
- وجنوب إفريقيا
ويتوقع أن تسهم هذه الخدمة البحرية المنتظمة في تعزيز التجارة البينية الإفريقية. وتسهيل حركة السلع والبضائع بين دول القارة، لا سيما في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية “AfCFTA”.
كما ستوفر هذه الخدمة حلولاً لوجستية أكثر كفاءة للشركات الصغيرة والمتوسطة. علاوة على ذلك تقلل الاعتماد على موانئ العبور خارج القارة.
وينظر إلى هذه الخطوة كمؤشر إيجابي على تحسن البيئة الاستثمارية في قطاع النقل البحري، ودليل على نجاح الجهود الرامية إلى تمكين القطاع الخاص المحلي وتعزيز قدرات الشحن الوطني.
كما إنه من المتوقع أن يؤدي استمرار هذا النمو إلى خلق فرص عمل جديدة. وتحفيز سلاسل القيمة المضافة في مختلف القطاعات المرتبطة بالتصدير والتجارة البحرية.













