أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، ارتقاء ميناء خليفة إلى المركز الـ39 ضمن قائمة «لويدز» لأفضل 100 ميناء حول العالم لعام 2025. مواصلًا بذلك صعوده المتسارع ومرسخًا مكانته كأحد أبرز موانئ الحاويات على مستوى العالم.
ميناء خليفة يحقق إنجازًا عالميًا
هذا الإنجاز النوعي لم يأت من فراغ. بل هو نتاج تخطيط استراتيجي محكم واستثمارات ضخمة في البنية التحتية والتقنيات المتقدمة. ما يعكس الدور المحوري الذي يضطلع به ميناء خليفة كبوابة لوجستية عالمية. ويؤكد المكانة الراسخة لإمارة أبوظبي كمركز رئيسي لرفد التجارة العالمية. نقلًا عن صحيفة “الخليج”.
ويعد تقدم ميناء خليفة ضمن قائمة “لويدز”، التي تعتبر مرجعًا عالميًا في تقييم موانئ الحاويات من حيث الأداء التشغيلي وكفاءة المناولة، دليلًا قاطعًا على نجاح استراتيجيات التوسعة والابتكار التي تتبناها مجموعة موانئ أبوظبي.
ومنذ دخوله لأول مرة ضمن هذا التصنيف العالمي في عام 2019 بالمركز الـ95، حقق ميناء خليفة نموًا متواصلًا ومدهشًا على مدار الأعوام الـ6 الماضية. مدفوعًا بالتوسعات الاستراتيجية، والابتكارات التقنية، والكفاءة التشغيلية المتقدمة التي وضعت الميناء في مصاف الموانئ العالمية الرائدة.
يؤكد هذا التقدم المتواصل مكانة ميناء خليفة كمركز بحري متطور ومستدام. يواصل التوسع وتعزيز كل من طاقته التشغيلية وأحجام المناولة. ضمن شبكة متنامية من شركاء الشحن العالميين.

البوابة اللوجستية المتكاملة.. ربط المصنع بشبكات الشحن العالمية
لا يقتصر تميز ميناء خليفة على الأداء التشغيلي فحسب. بل يمتد ليشمل بنيته التحتية الفريدة التي جعلت منه بوابة لوجستية متكاملة.
يجمع الميناء استراتيجيًا بين شبكات النقل البحري والبري والجوي. وتم ربطه بخطوط السكك الحديدية، ما يعزز مرونة وكفاءة سلاسل التوريد على نطاق واسع. هذه الشبكة المتعددة الوسائط تتيح تدفق البضائع بسلاسة من وإلى الميناء، ما يقلل من زمن النقل والتكلفة.
إضافة إلى ذلك، فإن ربط الميناء مع مجموعة كيزاد (KIZAD)، التي تعد المشغل الأكبر في دولة الإمارات للمناطق الاقتصادية المتكاملة والمناطق الحرة، يسهم في تشكيل منظومة اقتصادية وتجارية موحدة لا مثيل لها. هذه المنظومة المترابطة تربط عمليات التصنيع والتخزين والتوزيع مباشرة بشبكة الشحن العالمية للميناء.
ويعني هذا التكامل أن الشركات العاملة في كيزاد يمكنها نقل بضائعها من خطوط الإنتاج مباشرة إلى أرصفة الميناء. ومن ثم إلى الأسواق العالمية، مما يخلق ميزة تنافسية كبرى للمستثمرين ويعزز من جاذبية أبوظبي كمركز للصناعات الخفيفة والثقيلة وإعادة التصدير.













