أعلنت شركة “تيتاجاره ريل سيستمز” الهندية الخاصة، في أحدث بيان لها، تسليمها سفينة جديدة لدعم الغوص (DSV) ذات تصميم طوف مزدوج إلى البحرية الهندية. وذلك في خطوة مهمة نحو تعزيز القدرات الدفاعية البحرية الهندية.
بينما يأتي هذا التسليم في إطار عقد شامل ينص على بناء خمس سفن من هذا النوع. ما يعكس التزام القطاع الخاص الهندي بدعم جهود تطوير الأسطول البحري الوطني.
سفينة متعددة المهام بقدرات متقدمة
تعرف السفينة التي تم تسليمها بالرمز A20. وهي ليست مجرد سفينة لدعم الغوص. بل منصة متعددة المهام مصممة لتلبية احتياجات متنوعة لـ البحرية الهندية.
وبالإضافة إلى دورها الأساسي في عمليات الغوص يمكن استخدامها لتدريب الغواصين في الموانئ والمياه الساحلية. والمشاركة في عمليات الإنقاذ البحري. فضلًا عن دعم جهود إصلاح وصيانة السفن الأخرى.
في حين تجعل هذه القدرات المتنوعة السفينة إضافة إستراتيجية ومهمة للأسطول البحري الهندي.
كما يبلغ طول السفينة A20 حوالي 32.9 متر، وعرضها 13 مترًا، بينما تصل إزاحتها إلى حوالي 380 طنًا. فيما أنها مصممة لاستيعاب ثمانية عشر فردًا من أفراد الطاقم.
كذلك تعتمد السفينة على محركين قويين بقدرة 1342 كيلو وات. ما يمنحها سرعة تشغيل تصل إلى إحدى عشرة عقدة، ويسمح لها بالوصول إلى مواقع العمل بكفاءة وسرعة. حسبما ورد على موقع شركة “bairdmaritime” الرائدة عالميًا في مجال الأخبار البحرية.
عملية تصميم وتطوير دقيقة
لم يتم تصميم هذه السفينة بشكل عشوائي، بل مرت بعملية تطوير دقيقة ومكثفة. حيث خضعت لتحليل هيدروديناميكي شامل واختبارات مكثفة للنماذج. في مختبر العلوم والتكنولوجيا البحرية بمدينة فيساخاباتنام. وذلك لضمان أدائها الأمثل في مختلف الظروف البحرية.
كما تم بناء السفينة بالكامل وفقًا لأعلى المعايير، والمتطلبات الصادرة عن السجل الهندي للشحن. ما يؤكد التزام الشركة بالجودة والمتانة.
رؤية مستقبلية لتعزيز الأسطول
يعد تسليم السفينة A20 خطوة أولى نحو إنجاز المشروع بالكامل. إذ من المقرر تسليم جميع السفن الخمس من فئة (DSV) إلى البحرية الهندية بحلول نهاية الربع الأول من عام 2026.
كذلك تؤكد هذه الخطوة قدرة الشركات الهندية المحلية على بناء وتصميم معدات بحرية متطورة. ما يقلل من الاعتماد على الاستيراد، ويدعم رؤية الهند في تحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الصناعات الدفاعية.
بينما تساهم هذه الإنجازات في تعزيز الأمن القومي، وتطوير البنية التحتية البحرية. وتحفيز النمو الاقتصادي من خلال دعم الصناعات المحلية.












