نشاط مكثف بموانئ البحر الأحمر.. تداول 15 ألف طن بضائع واستقبال 1350 راكبًا

نشاط مكثف بموانئ البحر الأحمر.. تداول 15 ألف طن من البضائع ووصول 1350 راكبا
نشاط مكثف بموانئ البحر الأحمر.. تداول 15 ألف طن من البضائع ووصول 1350 راكبا

أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر، تفاصيل النشاط التجاري والبحري المكثف. حيث تم تداول أكثر من 15 ألف طن بضائع متنوعة، مما يؤكد الدور الحيوي للموانئ المصرية كشريان تجاري رئيسي يربط مصر بالعالم.

تسع سفن في يوم واحد

ووفقًا لبيان رسمي صدر عن الهيئة. فقد بلغ إجمالي عدد السفن الراسية على أرصفة الموانئ تسع سفن في يوم واحد. وشملت حركة التداول (15,000) طن من البضائع العامة والمتنوعة، بالإضافة إلى (802) شاحنة و(139) سيارة. وتفصيلًا، شملت حركة الواردات استقبال (6,000) طن من البضائع، (504) شاحنة، و(89) سيارة، فيما سجلت حركة الصادرات (9,000) طن من البضائع، (298) شاحنة، و(50) سيارة. هذه الأرقام تعكس التوازن في حركة التجارة بين الصادرات والواردات، وتؤكد على قوة الأداء اللوجستي للموانئ.

ميناء سفاجا: محور رئيسي للحركة التجارية

شهد ميناء سفاجا، وهو أحد أهم الموانئ في منطقة البحر الأحمر، حركة ملاحية نشطة. ويستعد الميناء لاستقبال السفينة “ALcudia Express” في حين تغادر السفينة “Poseidon Express”. يأتي ذلك استمرارًا للنشاط اليومي الذي شهده الميناء بالأمس، حيث استقبل السفينتين “Belagos Express” و”Poseidon Express”، بينما غادرت السفينة “ALcudia Express”، ما يبرز مرونة الميناء وقدرته على التعامل مع تدفق السفن التجارية الكبيرة بسلاسة وفعالية.

تعد هذه الحركة المتواصلة مؤشرًا على أهمية ميناء سفاجا في تسهيل التجارة الخارجية لمصر، خاصة في استيراد السلع الأساسية وتصدير المنتجات المحلية، ما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز من مكانة مصر كمركز تجاري ولوجيستي في المنطقة.

ميناء نويبع: جسر بري-بحري يربط بين القارات

لم يقتصر النشاط على ميناء سفاجا فقط، بل شهد ميناء نويبع أيضًا حركة مكوكية للبضائع والركاب. فقد تم تداول (3,000) طن من البضائع و(260) شاحنة من خلال رحلات مكوكية قامت بها السفينتان “آور” و”آيلة”. هذه الرحلات تشكل جسرًا حيويًا يربط مصر بالدول المجاورة، وتُسهم في تسهيل حركة البضائع بين القارتين الآسيوية والأفريقية.

كما سجلت موانئ الهيئة نشاطًا ملحوظًا في حركة الركاب، حيث بلغ إجمالي عدد الركاب القادمين والمغادرين (1,350) راكبًا. ويشير هذا العدد إلى الدور السياحي والنقل البري-البحري للموانئ، حيث تعد بوابة للعديد من الزوار والمواطنين الذين يتنقلون بين مصر والمملكة العربية السعودية ودول أخرى في المنطقة.

ويؤكد المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر على أن هذه الأرقام تعكس كفاءة العمليات التشغيلية واللوجستية في الموانئ المصرية، والتي تسعى باستمرار لتحديث بنيتها التحتية وتطوير خدماتها لمواكبة أحدث المعايير العالمية، تحقيقًا لرؤية مصر 2030 في أن تصبح مركزًا عالميًا للتجارة والخدمات اللوجستية.