شراكة بين “موانئ” ومنطقة جازان لدعم الاستثمارات الوطنية

منطقة جازان

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز؛ أمير منطقة جازان، في مكتبه بديوان الإمارة، المهندس سليمان المزروع؛ رئيس الهيئة العامة للموانئ.

واستعرض الجانبان الدور المحوري للموانئ السعودية في تعزيز الاقتصاد الوطني ودعم حركة التجارة العالمية. وجاء ذلك بحسب منشورات الهيئة العامة للموانئ على منصة “إكس” مساء الأحد.

دعم منطقة جازان لمشاريع الموانئ

وأعرب “المزروع” عن شكره وتقديره لسمو الأمير على دعمه المتواصل لمشاريع وأعمال الموانئ بالمنطقة. كما أشار إلى أن هذا الدعم يمثل حافزًا لمواصلة تطوير الخدمات وتوسيع نطاق الأعمال.

ونوه إلى ما يقدمه ميناء جازان من خدمات متقدمة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حركة التبادل التجاري.

وأكد رئيس الهيئة أن ميناء جازان يعد ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية بالمنطقة الجنوبية. كما لفت إلى ما يتمتع به الميناء من موقع إستراتيجي على البحر الأحمر وقدرة تشغيلية لاستقبال مختلف أنواع البضائع.

مواصلة تطوير ميناء جازان

وقال “المزروع”: “إن الهيئة تواصل تنفيذ خطط تطويرية للبنية التحتية وتوسيع الطاقة الاستيعابية للميناء”. ويأتي هذا تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.

1

تعزيز الاستثمارات المستقبلية

وفي سياق متصل، عقد المزروع اجتماعًا مع الدكتور حسين بن يحيى فاضلي؛ الرئيس التنفيذي لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية.

وجرى خلال اللقاء بحث فرص التعاون المشترك لتعزيز الاستثمارات المستقبلية، وبحث سبل رفع كفاءة التكامل بين الميناء والمدينة الصناعية.

ونوهت الهيئة إلى أن هذه الفرص تعظم من تنافسية المنطقة كمركز حيوي للصناعات الأساسية والتحويلية ودعم الصادرات الوطنية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود الهيئة العامة للموانئ لتفعيل الشراكات الاستراتيجية مع مختلف القطاعات الوطنية.

إلى جانب تحقيق التكامل اللوجستي ودعم سلاسل الإمداد وتطوير خدمات النقل البحري وفق أرقى المعايير العالمية.

فضلًا عن تعزيز جاذبية الموانئ السعودية كمراكز استثمارية قادرة على استيعاب النمو المتسارع في حركة التجارة العالمية، ودعم مكانة الاقتصاد السعودي إقليميًا ودوليًا.

2

نبذة عن ميناء جازان

ويعد ميناء جازان من أبرز الموانئ السعودية على ساحل البحر الأحمر؛ حيث يتمتع بموقع إستراتيجي يربط بين طرق التجارة البحرية الدولية والمحلية. كما يخدم الميناء منطقة غنية بالموارد الطبيعية والمشاريع الصناعية.

علاوة على ذلك تكمن أهميته في كونه الميناء الرئيس الداعم لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، من خلال استقباله المواد الخام اللازمة للصناعات البتروكيماوية والتعدينية. بالإضافة إلى مساهمته في تصدير المنتجات النهائية إلى الأسواق العالمية.

كما يمثل نافذة بحرية حيوية لدعم القطاع الزراعي في المنطقة، التي تشتهر بإنتاج البن والمانجو والذرة. بما يعزز دوره في تنشيط التنمية الاقتصادية المحلية.

وإلى جانب مكانته التجارية، يشكل الميناء ركيزة رئيسة في منظومة النقل البحري الوطنية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

يساهم الميناء في رفع الطاقة الاستيعابية لعمليات الشحن والتفريغ. كما يعزز من مرونة سلاسل الإمداد؛ ما يدعم ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.

ومع استمرار مشاريع التطوير التي تشرف عليها الهيئة العامة للموانئ، يتجه الميناء نحو التحول إلى منصة متكاملة بخدمات حديثة وذكية. ويستطيع الميناء تلبية احتياجات المستثمرين والشركات العالمية، ودعم توجهات المملكة في بناء اقتصاد متنوع ومستدام.