أعلن الدكتور رميح الرميح، رئيس الهيئة العامة للنقل المكلف، أن الهيئة تضع الإنسان في قلب استراتيجيتها لتنظيم القطاع وتطويره. ما يؤكد الدور المحوري الذي تلعبه الموارد البشرية في تطوير قطاع النقل البحري.
كلمة الرميح خلال مؤتمر “استدامة الصناعة البحرية” بجدة
جاء ذلك خلال كلمته في النسخة الثانية من مؤتمر “استدامة الصناعة البحرية” الذي يعقد في جدة. اليوم الأربعاء. ويعد امتدادًا للنجاح الكبير الذي حققته نسخته الأولى.
كما أوضح الرميح أن الهيئة العامة للنقل، بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة. تضطلع بمسؤولية كبيرة في تطوير القطاع البحري. كما أكد أن هذه المسؤولية لا تقتصر على البنية التحتية فقط. بل تتسع لتشمل الاستثمار في العنصر البشري من خلال برامج تدريبية متطورة تواكب احتياجات سوق العمل المتغيرة.
تمكين المرأة ودعم الدول النامية
كما أشار الدكتور الرميح وفي خطوة غير مسبوقة. إلى أن الهيئة عملت على تمكين المرأة السعودية من دخول هذا القطاع الحيوي. والذي كان يعد تقليديًا حكرًا على الرجال. وقد تم ذلك من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة وفرص عملية على متن السفن. بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية. وتُعد هذه المبادرة بمثابة نقلة نوعية تُعزز من دور المرأة في التنمية الاقتصادية.
كذلك أكد الرميح على التزام المملكة بدعم الدول النامية والجزرية من خلال مجموعة من البرامج التدريبية والمنح السنوية. وتأتي هذه المبادرات في إطار سياسة المملكة لنقل المعرفة وتبادل الخبرات. بما يُسهم في تعزيز قدرات هذه الدول في القطاع البحري وتحقيق التنمية المستدامة.
استدامة بيئية وجاهزية للطوارئ
يذكر أن جهود الهيئة لم تقتصر على الجانب البشري. بل امتدت لتشمل المحاور البيئية أيضًا. حيث أشار الرميح إلى أن الهيئة تعمل على تنفيذ مشاريع عملية تهدف إلى خفض الانبعاثات الضارة وتقليل التلوث الضوضائي تحت الماء. وتعد هذه الجهود جزءًا من التزام المملكة بالحفاظ على البيئة البحرية وتوفير بيئة عمل أكثر استدامة.
بينما في ختام كلمته. أكد الدكتور الرميح أن المؤتمر لا يعد مجرد منصة للنقاش. بل هو فرصة لتحويل الأفكار إلى خطوات عملية. كما شدد على التزام المملكة بالعمل على تنفيذ نتائج المؤتمر لتعزيز مكانة العنصر البشري ورفع جاهزية الصناعة البحرية لمستقبل أكثر وعيًا وكفاءة، يتوافق مع أهداف رؤية 2030 الطموحة.













