أضافت شركة “باسيفيك هاي”، المتخصصة في تأجير القوارب الخاصة ومقرها بالي، يختًا جديدًا إلى أسطولها ليقدم تجربة فاخرة وفريدة من نوعها للمسافرين في جزر إندونيسيا الساحرة.
يخت “شعاع الضوء الأول”
اليخت الجديد، الذي يحمل اسم “سانيا” (وهو اسم يعني “شعاع الضوء الأول” باللغة السنسكريتية)، هو تحفة فنية بطول 36 مترًا (120 قدمًا) مصممة على الطراز التقليدي للسفن الشراعية الإندونيسية المعروفة باسم “فينيسي”. يجمع “سانيا” بين أصالة التصميم الخشبي التقليدي ورفاهية المرافق الحديثة، ليوفر لضيوفه إقامة لا تنسى.

تصميم يمزج بين الأصالة والرفاهية
يشار إلى أنه تم بناء اليخت “سانيا” في حوض بناء السفن الخاص بـ”باسيفيك هاي” في جنوب سولاويزي، بإشراف المصمم والمؤسس المشارك للشركة، يان مارتيني دي ميزونوف. يتميز اليخت بهيكل خشبي متين وصاريين ضخمين يعتمدان على قوة الرياح للإبحار بسرعة تصل إلى 7 عقد، مع وجود محرك احتياطي بقوة 280 حصانًا لضمان سلاسة الرحلات. حسبما ورد على موقع شركة “bairdmaritime” الرائدة عالميًا في مجال الأخبار البحرية.
إقامة فاخرة على متن اليخت
يستوعب “سانيا” ما يصل إلى خمسة ضيوف في مقصورتين مصممتين بعناية لضمان الراحة والخصوصية.
- الكابينة الرئيسية: بمساحة 25 مترًا مربعًا، توفر الكابينة الرئيسية تجربة إقامة فندقية فاخرة. تضم سريرًا كبيرًا وسريرًا أصغر للأطفال، وحمامًا خاصًا، ونوافذ واسعة من الأرض حتى السقف تطل على المناظر البحرية الخلابة. تتصل الكابينة بتراس خاص مزود بميني بار، كرسي استرخاء، طاولة طعام، ومنصة سباحة خاصة.
- كابينة الضيوف: تقع في الطابق السفلي، وتحتوي على سرير مزدوج يمكن تحويله إلى سريرين منفصلين. تم تزويد هذه الكابينة أيضًا بنظام تكييف وحمام خاص لراحة الضيوف.

مرافق ترفيهية وإطلالات بانورامية
لا تقتصر الرفاهية على المقصورات فقط، بل تمتد إلى جميع أنحاء اليخت. يوفر السطح الأمامي منطقة لتناول الطعام في الهواء الطلق، مع بار مجاور وإطلالة بانورامية رائعة على الأفق. وعلى السطح العلوي، يوجد سرير تشمس مرتفع مثالي للاسترخاء والتأمل، كما أنه مكان مثالي لممارسة أنشطة جماعية مثل اليوجا.

تجربة استكشاف فريدة في قلب إندونيسيا
سينطلق يخت “سانيا”، وهو رابع سفينة تنضم إلى أسطول “باسيفيك هاي”، في رحلات استكشافية مدتها أسبوعان بين جزر كومودو وسومباوا. تتاح للضيوف فرصة استكشاف منتزه كومودو الوطني، وزيارة القرى الساحلية الصغيرة، واكتشاف الحياة البحرية الغنية، بما في ذلك أسماك قرش الحوت. وفي أكتوبر، ينتقل اليخت إلى منطقة راجا أمبات الشهيرة، التي تعد وجهة مثالية لعشاق الغوص من جميع أنحاء العالم.













