شركة بناء في فلوريدا تتلقى إشعارًا بالمضي قدمًا في بناء سفن هجينة جديدة

بنما
بنما

تلقت شركة Eastern Shipbuilding Group “ESG” ومقرها مدينة بنما بولاية فلوريدا إشعارًا من شركة Washington State Ferries “WSF” لبناء عبارتين هجينتين كهربائيتين تتسعان لـ 160 مركبة مع خيار لبناء سفينة إضافية .

بارتين هجينتين كهربائيتين في فلوريدا

وقال “ديفيد سويرز”، مدير برنامج الكهربة في مؤسسة المياه والمحيطات:

“لن تقتصر هذه السفن على دمج أحدث التقنيات في شحن الشاطئ وتخزين البطاريات لخفض الانبعاثات.

الناتجة عن الديزل فحسب، بل ستوفر أيضًا خدمة موثوقة للمجتمعات التي تعتمد علينا كل يوم”.

تم منح عقد العبارات الهجينة الجديدة لشركة “ESG”وذلك وفق تقرير ” bairdmaritime ” الذي اطلعت عليه عالم الموانئ.

وذلك بعد عملية استمرت لمدة عام من الإعلان والتأهيل المسبق لأحواض بناء السفن والإجابة على طلبات التوضيح من أحواض بناء السفن.

وقال “بوب فيرجسون” مكتب حاكم ولاية واشنطن في وقت سابق إن شركتين لبناء السفن قدمتا عروضا، وكان عرض شركة “ESG”.

أقل بنسبة ستة في المائة من تقديرات مهندس شركة “WSF”، وأقل بكثير من العرض الآخر.

سفن هجينة جديدة تعزز أسطول واشنطن بسعة أكبر وكفاءة أعلى بكثير

كشفت شركة البناء البحرية في فلوريدا عن تفاصيل المواصفات الفنية للسفن الهجينة الجديدة المخصصة لأسطول عبارات ولاية واشنطن “WSF”، والتي تمثل نقلة نوعية في قطاع النقل البحري بالولاية.

حيث يبلغ طول كل سفينة 409.5  قدمًا (124.8 مترًا)، بعرض يصل إلى 83  قدمًا (25 مترًا) وعمق بدن يبلغ 24.5  قدمًا (7.47 مترًا)، ما يمنحها ثباتًا استثنائيًا أثناء الإبحار حتى في أصعب الظروف.

وتتمتع العبارات الجديدة بقدرة استيعابية تصل إلى 160  مركبة ركاب قياسية و1500 راكب في الرحلة الواحدة.

وهو ما يجعلها من بين أكبر سفن الأسطول من حيث السعة، متفوقة على العديد من النماذج السابقة التي كانت تستوعب أعدادًا أقل من المركبات والركاب.

من الناحية التشغيلية، صممت هذه العبارات بعمق غاطس يبلغ 16.5  قدمًا (5.03 مترًا). الأمر الذي يتيح لها الملاحة بسهولة في مختلف ممرات وموانئ واشنطن.

وذلك مع الحفاظ على سرعة خدمة تصل إلى 17  عقدة بحرية حتى عند التحميل الكامل.

كما تم التأكد من توافق تصميمها مع جميع مرافق الأرصفة الحالية التابعة لشركة “WSF”. ما يختصر الوقت والتكاليف المرتبطة بتحديث البنية التحتية.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية مضاعفة كون السفن هجينة تعمل بمزيج من الطاقة الكهربائية والديزل النظيف. وهو ما من شأنه تقليل الانبعاثات الكربونية وخفض استهلاك الوقود الأحفوري بشكل ملحوظ.

ويأتي ذلك في إطار سعي ولاية واشنطن لتعزيز منظومة نقل بحرية أكثر استدامة وصديقة للبيئة. خاصة مع الطلب المتزايد على الرحلات البحرية بين جزر وموانئ الولاية.

بالمقارنة مع بعض العبارات العاملة حاليًا في الأسطول، تتميز هذه السفن الجديدة بسعة أكبر للركاب والمركبات.

علاوة علي كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، مما يجعلها إضافة استراتيجية. من شأنها تلبية النمو المتزايد في حركة النقل البحري وضمان استمرارية الخدمة بجودة أفضل لعقود قادمة.