تجري كوريا الجنوبية والولايات المتحدة محادثات متقدمة بشأن شراكة محتملة في قطاع بناء السفن.
تشمل هذه الشراكة استثمارات لتحديث أحواض السفن الأمريكية وتعزيز صيانة الأسطول البحري الأمريكي.
محاولة كورية لتحسين شروط الرسوم الجمركية
تأمل سيول في أن تسهم هذه الخطوة في تحسين شروط التفاوض التجاري مع واشنطن بشأن الرسوم الجمركية.
وذلك في إطار تحرك إستراتيجي يستند إلى التقارب الصناعي والدفاعي مع الولايات المتحدة، بحسب تقرير cnnbusinessarabic ، اليوم الخميس.
توجه يتماشى مع رؤية ترامب لإحياء الصناعة
يأتي هذا التوجه تماشيًا مع أولوية أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنعاش صناعة بناء السفن الأمريكية.
دعا مرارًا إلى تعاون مع كوريا الجنوبية لما تمتلكه من تقنيات متقدمة في هذا المجال، وفقًا للتقرير.
كوريا الجنوبية ثاني أكبر منتج للسفن عالميًا
تحتل كوريا الجنوبية المرتبة الثانية عالميًا في صناعة بناء السفن، وتعد شريكًا إستراتيجيًا للولايات المتحدة.
ويكتسب التعاون أهمية أكبر في ظل التوسع السريع للأسطول البحري الصيني على المستوى العالمي.
تفوق صيني يثير القلق في واشنطن
يبلغ عدد السفن الحربية الصينية 234 مقابل 219 فقط لدى البحرية الأمريكية، بحسب مركز الدراسات الإستراتيجية.
وهو ما يثير قلق واشنطن ويعزز دوافعها لتوسيع التعاون البحري مع كوريا الجنوبية.
مقترح “شراكة النهضة الصناعية” يحظى باهتمام أمريكي
طرحت سيول فكرة شراكة تحت مسمى “نهضة صناعية كورية أميركية” تشمل بناء السفن وصيانتها.
ولقي المقترح اهتمامًا كبيرًا من الجانب الأمريكي في ظل مواجهة التوسع البحري الصيني، بحسب التقرير.
شركات كورية توسع حضورها في السوق الأمريكية
تمتلك شركات مثل “هانوا أوشن” و”إتش دي هيونداي” وجودًا متناميًا في السوق الأمريكية.
فقد فازت “هانوا” بعقد صيانة ثالث مع البحرية الأمريكية في يوليو، بالإضافة إلى ذلك اشترت حوض فيلادلفيا بـ100 مليون دولار.
مشاريع مشتركة لبناء ناقلات الغاز في أمريكا
فيما أعلنت “هانوا” عن بناء ناقلة غاز طبيعي مسال بالتعاون بين منشآت في كوريا وأمريكا.
كما حصلت على موافقة لزيادة حصتها في شركة “أوستال” الأسترالية المالكة لحوض سفن بألاباما، وفقًا لما ورد في التقرير.
قيود قانونية تعرقل تنفيذ الشراكة الكاملة
لا تزال القوانين الأمريكية مثل “جونز” و”بيرنز-توليفسون” تمثل عائقًا أمام بناء السفن في الخارج.
لكن التقرير أشار امتلاك الرئيس الأمريكي صلاحية إصدار استثناءات لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
مقترحات كورية لتجاوز القيود الأمريكية
علاوة على ذلك، يقترح خبراء كوريون، بحسب التقرير، حلولًا مثل تصنيع أجزاء السفن في كوريا وتجميعها بأحواض أمريكية.
أو تصنيف أحد الأحواض الكورية كـ”منطقة خاصة” تتيح تصنيع سفن للولايات المتحدة خارج أراضيها.













