أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن الانتهاء من تثبيت عوامة لمراقبة جودة مياه البحر الأحمر. بسواحل عسير.
يأتي هذا ضمن جهود دعم استدامة البيئة البحرية بالساحل الغربي. بحسب تقرير “واس مساء أمس.
فيما قال مدير فرع المركز بعسير، فواز آل مجثل، إن العوامة. هي جزء من سلسلة سيتم توزيعها على طول البحر الأحمر.
كما أضاف “آل مجثل” أن الهدف لرصد وتحليل التغيرات البيئية بشكل مستمر وفعال.
منظومة متكاملة لمراقبة البيئة
بينما أشار إلى أن المركز يعمل على استكمال منظومة رصد متكاملة تشمل 16 محطة ثابتة للهواء، ومحطتين متنقلتين.
بالإضافة إلى عوامة بحرية وثلاث محطات لرصد التلوث الضوئي، وفقًا للتقرير.
كما تم ربط جميع محطات الرصد البيئي بغرفة مركزية على المستوى الوطني، ما يتيح تحكمًا فوريًا وتحليلاً دقيقًا للبيانات بإشراف خبراء مختصين، بحسب التقرير.
التقنيات الحديثة لضمان بيئة آمنة
في حين أكد مدير فرع المركز بعسير أن هذا المشروع يعكس التزام المركز بتوفير بيئة مستدامة باستخدام تقنيات متقدمة لرصد الهواء والماء والتلوث الضوئي والضوضائي بفعالية.
كما كشف عن توجه لتوسيع الرقابة البيئية وتوزيع الأجهزة بشكل إستراتيجي، بما يلبي احتياجات المنطقة ويعزز جودة الحياة للسكان.
وقال “فواز آل مجثل” إن المركز لديه مشاريع متنوعة تدعم المراقبة البيئية المستمرة، وتهدف إلى تعزيز حماية النظم البيئية في عسير والمملكة عمومًا.
قرابة 15 ألف جولة رقابية في الربع الأول
وكان المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي قد نفذ 14,887 جولة تفتيشية ميدانية على المنشآت ذات الأثر البيئي بمختلف القطاعات، خلال الربع الأول من عام 2025.
بينما شملت الجولات أنشطة مصنّفة بيئيًا إلى جسيمة، ومتوسطة، وضئيلة التأثير، وذلك ضمن خطة رقابية تغطي طيفًا واسعًا من الأعمال التنموية.
الرياض ومكة والشرقية في الصدارة
في حين تصدّرت مناطق الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية عدد الجولات، بواقع نحو 3000 زيارة رقابية لكل منطقة.
فيما توزعت بقية الجولات على باقي المناطق، بحسب بيان المركز الوطني حينها.
كما شملت الجولات تفتيشًا مباشرًا على منشآت من مختلف القطاعات؛ للتحقق من مدى التزامها بالأنظمة البيئية واللوائح التنفيذية المعتمدة.
التزام بمعايير تفتيش عالمية
تأتي هذه الجولات ضمن خطة شاملة تُنفذ وفق معايير رقابية عالية تهدف لرفع الامتثال البيئي والحد من الممارسات المخالفة للنظام.
حصل المركز على شهادة ISO/IEC 17020 من المركز السعودي للاعتماد، تأكيدًا لكفاءة وشفافية وحيادية عمليات التفتيش البيئي.
تساهم جهود المركز في مراقبة جودة الماء والهواء والتربة والضوضاء، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومستدامة لجميع الأجيال.
اكتمال البرنامج الوطني لمراقبة التلوث
وفي سياق آخر، أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، المهندس علي الغامدي، اكتمال البرنامج الوطني لمراقبة التلوث السمعي والضوئي وجودة الهواء والانبعاثات من المصدر.
وأشار، في تصريحات سابقة، إلى استخدام الأقمار الصناعية وطائرات الدرونز لرصد التلوث، إلى جانب عوامات بحرية ذكية في الموانئ والمياه الإقليمية.












