تصدرت سنغافورة مرة أخرى قائمة أهم المراكز البحرية الدولية لعام 2025، للسنة الثانية عشرة على التوالي.
وجاء ذلك وفقًا لمؤشر تطوير المراكز البحرية الدولية “Xinhua-Baltic ISCD”. الذي يصدر سنويًا بالتعاون بين وكالة أنباء “شينخوا” الصينية وبورصة البلطيق.
أهمية مؤشر تطوير المراكز البحرية الدولية
يعد هذا المؤشر مرجعًا عالميًا مستقلًا لتقييم المراكز البحرية الرائدة، ويرتكز على عوامل رئيسية مثل نشاط الموانئ، جودة البنية التحتية. بالإضافة إلى مدى توفر الخدمات البحرية المتخصصة في السمسرة، التمويل، والقانون، والبيئة العامة للأعمال.
كما يستخدم هذا التصنيف على نطاق واسع من قبل شركات الشحن، المستثمرين، ومقدمي الخدمات البحرية لاتخاذ قرارات إستراتيجية مدروسة.
سنغافورة تتصدر 43 مدينة ومنطقة بحرية
وقال التقرير: “إن سنغافورة حافظت على صدارة 43 مدينة ومنطقة بحرية في التصنيف بفضل أدائها الثابت كأحد أكبر مراكز الشحن العابر وتزويد السفن بالوقود في العالم”.
وأضاف أن التصنيف شمل أيضًا شبكتها المتطورة من الخدمات البحرية الاحترافية، وكوادرها البشرية عالية التأهيل.
أرقام قياسية في 2024
وأشار التقرير إلى تحقيق سنغافورة أرقامًا قياسية لقطاعها البحري خلال عام 2024؛ منها مناولة 41.12 مليون حاوية قياسية (TEU).
إلى جانب استقبال أكثر من 3 مليارات طن إجمالي حمولة سفن، وتأكيد ريادتها العالمية في تزويد السفن بالوقود بتسليم 54.92 مليون طن من وقود السفن.
200 شركة شحن دولية
تحتضن سنغافورة أكثر من 200 شركة شحن دولية، وتعتبر مركزًا جاذبًا للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا البحرية.
ويعزز هذا فرص العمل في مجالات مثل تشغيل الموانئ، القانون البحري، الأتمتة، الاستدامة، والإدارة الرقمية، بحسب التقرير.
جهود شركاء القطاع البحري
أشاد السيد أنغ وي كيونغ؛ الرئيس التنفيذي لهيئة الملاحة والموانئ في سنغافورة، بجهود الشركاء في القطاع البحري، النقابات.
كما ثمّن “كيونغ” على دور المجتمع البحثي وريادة الأعمال في الحفاظ على مكانة سنغافورة كمركز بحري عالمي.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الملاحة على التزام بلاده بمواصلة الاستثمار في الابتكار، التقنيات الخضراء.
بالإضافة إلى الحلول الرقمية، وتنمية القوى العاملة؛ لتعزيز مكانتها كمركز بحري موثوق وجاهز لمتطلبات المستقبل.
أهمية ميناء سنغافورة
يعد ميناء سنغافورة من أكبر الموانئ وأكثرها ازدحامًا في العالم، ويشكل شريانًا حيويًا في التجارة العالمية.
كما يتميز الميناء بموقع إستراتيجي عند ملتقى طرق الشحن بين المحيطين الهندي والهادئ. ما جعله مركزًا لوجستيًا رئيسًا.
ويدير الميناء ملايين الحاويات سنويًا ويخدم أكثر من 600 ميناء في نحو 120 دولة.
كما أنه يمثل عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد السنغافوري، ويساهم في تعزيز مكانة الدولة كمركز تجاري عالمي.












