اختتام قمة وجوائز AMET العالمية 2025 تحت شعار «الإبحار نحو الاستدامة»

AMET البحرية العالمية

اختتمت فعاليات قمة جامعة AMET البحرية العالمية (AGMS) وجوائزها (AGMA) 2025، التي نظمتها مؤسسة الدكتور “جيه. راماشاندران” البحرية والجامعة، خلال هذا الأسبوع.

جاء ذلك بحسب تقرير Kalkine Media، اليوم السبت، وهو موقع إعلامي وبحثي يهتم بنشر المعلومات والبيانات واتجاهات السوق.

وقال التقرير: إن الحدث الرائد استقطب أكثر من 1200 مشارك من 15 دولة، من الأوساط الأكاديمية والصناعية وصناع السياسات والقيادات البحرية.

وأضاف أن هذه المشاركات رسخت مكانته كمنتدى دولي؛ لتعزيز الحوار البحري والابتكار والاستدامة.

موضوع القمة وأهدافها

عقدت القمة تحت شعار “الإبحار نحو الاستدامة – استشراف مستقبل الصناعة البحرية”، تأكيدًا على الالتزام الجماعي بمعالجة التحديات البحرية.

وركزت على عدة محاور، منها: الشحن الأخضر والوقود البديل كالميثانول والهيدروجين الأخضر، وتطوير التعليم والتدريب البحري.

إلى جانب محور رفاهية البحارة، لا سيما الصحة النفسية وسلامة الطاقم، والتحول الرقمي عبر الذكاء الاصطناعي والأتمتة والعمليات الذكية.

كما تناولت القمة استدامة المحيطات وربطها بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وخاصة الهدفين رقم 4 و13.

افتتاح AGMS 2025

رحب الكابتن “ك. كارثيك”، مدير معهد AMET للعلوم والتكنولوجيا، بالمشاركين، مشددًا على أهمية دمج المعرفة الأكاديمية باحتياجات الصناعة، وخاصة بمجال الاستدامة.

وتحدث الدكتور “ج. راماشاندران”، رئيس الجامعة، الذي تحدث عن الشراكات الإستراتيجية كالتعاون مع مركز “ميرسك” للتميز.

بالإضافة إلى اتفاق مع جامعة ولاية أريزونا لتقديم برامج بكالوريوس وماجستير دمجًا بين الذكاء الاصطناعي والدراسات البحرية.

دمج الاستدامة مع العمليات البحرية

أشاد الكابتن “موهان نايك”؛ مدير شركة ديناكوم، بضرورة دمج الاستدامة في مختلف العمليات البحرية، من إعادة تدوير السفن إلى الملاحة الذاتية، مع التركيز على الصحة النفسية للبحارة.

أما الكابتن “كاران كوشار” من “ميرسك”، فأبرز إرث AMET في تدريب البحارة، وأكد أهمية القادة الشباب، داعيًا إلى التواضع والمرونة.

بينما أكد الدكتور “راجيش راماشاندرين”؛ رئيس الجامعة، ضرورة تحقيق توازن بحري يجمع بين التكنولوجيا، والبيئة، والإدماج الاجتماعي، والتعاون الدولي.

وتم التوقيع على مذكرة تفاهم مع جامعة ولاية أريزونا، لإطلاق برامج أكاديمية مشتركة تشمل درجات بكالوريوس متكاملة (4+1).

كذلك تقديم برامج ماجستير مزدوجة، ودورات تنفيذية لإعداد الكفاءات البحرية المستقبلية.

حلقات النقاش والجلسات الفنية

شهد المؤتمر سلسلة جلسات جماعية وتخصصية لتعزيز التبادل المعرفي:

• الجلسة الأولى: “هل يسهم التدريب على العلوم الإنسانية والمهارات الشخصية في إعداد ضباط أكثر كفاءة؟”.

وتناولت التعاطف، الحساسية الثقافية، ودمج علم النفس البحري والأخلاقيات البيئية في المناهج.

• الجلسة الثانية: “الوسائل القانونية للتحرش في البحر – دراسة حالة”.

ركزت على الأطر القانونية والممارسات التنظيمية لضمان بيئة آمنة.

• الجلسة الثالثة: “هل تنقذ وسائل التواصل الاجتماعي البحار؟”

ناقشت الاستخدام المزدوج لهذه الوسائل، مع الدعوة لمحو أمية رقمية منظمة.

عرض 120 ورقة بحثية

تم عرض أكثر من 120 ورقة بحثية؛ ما عزز من مكانة AMET كمركز معرفي بحري.

وتمحورت الأوراق البحثية حول التعليم البحري لمستقبل مستدام، وتحديث المناهج، والتعلم القائم على الكفاءة، وتطوير أساليب التدريس.

كذلك التحول الرقمي والعمليات البحرية الذكية، عبر استخدام الذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية، وأتمتة السفن، وتقنيات الملاحة.

بالإضافة إلى مجال الابتكار والاستدامة: التركيز على الوقود البديل، وتقليل الكربون، والخدمات اللوجستية الخضراء.

وأخيرًا مجال الاقتصاد الأزرق وصحة المحيطات، والذي يضم التنوع البيولوجي، والحوكمة البحرية، والدور الإستراتيجي للهند.

حفل الوداع وجوائز AGMA 2025

أقيم حفل الوداع بحضور “ديفيد إجليستون”؛ نائب القنصل العام الأسترالي، وأداره الدكتور “راجيش راماشاندرين”.

رحبت الدكتورة ديبا راجيش بالحضور، بينما شدد الدكتور “راماشاندرين” في كلمته على أهمية التحديث التكنولوجي والمرونة لمواجهة التحديات.

استعرض العقيد الدكتور “ج. ثيروفاساجام” تقرير لجنة تحكيمAGMA 2025، التي قادها البروفيسور غابرييل رايكو (رومانيا) والدكتور “ستيفن هورد” .

ركزت الجوائز على ثلاث فئات: الفردية، والمؤسسية، والشركات الناشئة، مع تقييمات شملت القيادة، التعليم، الابتكار، وأهداف التنمية المستدامة.

تقرير المؤتمر والختام

قدم الدكتور “ساسيلاثا”؛ المنسق الفني، تقريرًا عن الأبحاث المشاركة وعددها أكثر من 120، وتم منح جوائز لأفضلها.

وأكد رئيس الجماعة، التزام AMET بالتميز البحري العالمي المستند إلى الاستدامة والابتكار.

كما دعا لتعزيز الشراكات الأكاديمية مع أستراليا، خاصة مع جامعة موناش، في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.