كتاب “السفينة” للقبطان مجدي عيضة الحربي هو عمل متميز يعكس خبرة بحرية واسعة تمتد لأكثر من عقد ونصف.
وقدم “الحربي” مرجعًا عمليًا يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيقية في عالم الملاحة.
19 فصلًا متنوعًا
عبر 19 فصلًا متنوعًا، يأخذ القارئ في رحلة تعليمية شاملة تغطي أساسيات تخطيط الرحلات، الملاحة الفلكية، وقوانين السلامة.
وبالإضافة إلى التعامل مع الظروف البحرية الطارئة مثل الأعاصير وعمليات البحث والإنقاذ.
هذا الكتاب هو دليل مثالي لكل من يطمح لفهم أسرار البحار واكتساب المهارات البحرية التي تضمن السلامة والكفاءة في كل رحلة.
ملخص كتاب “السفينة”
ويعكس الكتاب خبرة قبطان بحري تمتد منذ عام 2006؛ حيث يوثق مسار تحضير وتأليف استمر لأربع سنوات.
ويقدم هذا العمل دليلًا عمليًا شاملًا للمبتدئين والمحترفين، ويهدف إلى تبسيط المفاهيم البحرية المعقدة وتحويلها إلى مهارات تطبيقية تعزز السلامة واتخاذ القرار.
محتوى الكتاب
ويتناول الكتاب تسعة عشر فصلًا تغطي تخطيط الرحلات، الملاحة الفلكية، استخدام الأجهزة، وقوانين منع التصادم. بالإضافة إلى المناورات والتعامل مع الأعاصير وقواعد السلامة البحرية.
كما يشمل موضوعات الطقس، وسائل الاستغاثة، الربطات البحرية، التلوث البحري، عمليات البحث والإنقاذ، ومبادئ الإسعافات البحرية.
كتاب للبحارة
هذا الكتاب موجه للبحارة ويغطي علم الفن البحري وفن قيادة السفن؛ حيث يقدم للبحار صورة عملية وعلمية تساعده على الإبحار بأمان وسلام.
يتناول الكتاب موضوعات متنوعة تشمل فن قيادة السفن، علم الفلك، استخدام الأجهزة الملاحية الحديثة، وقواعد السلامة البحرية عند الكوارث.
كما يشرح تأثير الطقس وحركة البحر لتجنب المخاطر المحتملة، ويقدم فهمًا معمقًا للقانون البحري الذي يهدف إلى منع الحوادث والكوارث في البحر.
تأسيس متين للبحارة
بعد قراءة هذا الكتاب، يكتسب القبطان أساسًا متينًا يمكنه من الخوض في البحوث العلمية والحسابية المتعلقة بحركة السفن في البحار العالية.
ويعزز ذلك من قدراته المهنية، ويساهم في رفع مستوى السلامة والكفاءة في الملاحة البحرية.
ويكتسب هذا الكتاب أهمية كبيرة للجيل الجديد من البحارة والضباط والقباطنة، وخاصة السعوديين.
يأتي ذلك في ظل رؤية المملكة 2030 التي تؤكد على رفع العلم السعودي على السفن الوطنية، وتطوير الكوادر البحرية المؤهلة.
كتاب مفيد للقطاع البحري
وعلى الرغم من تركيزه الخاص على البحارة السعوديين، فإن محتوى الكتاب يظل مفيدًا لكل العاملين في القطاع البحري في المنطقة العربية بشكل عام.
كما يمثل الكتاب مرجعًا هامًا لكل من يهتم بالسياحة البحرية، لا سيما مستخدمي اليخوت والقوارب، وعشاق رياضة الغوص.
يشرح كتاب “السفينة” بشكل مفصل فن الملاحة البحرية، وأثر الطقس، وحركة الأمواج والتيارات في البحر الأحمر، إضافة إلى قواعد السلامة البحرية.
كما يساعد هذا المحتوى السياح على فهم البيئة البحرية المحيطة بهم، مما يعزز من سلامتهم واستمتاعهم بتجاربهم البحرية بشكل آمن وميسر.
السيرة الذاتية للمؤلف
الكاتب مجدي الحربي قبطان أعالي بحار حاصل على رخصة من الأكاديمية البحرية السنغافورية. كما يمتلك خبرة بحرية واسعة منذ 2006 في قيادة مختلف السفن.
هو مدرب بحري معتمد، ومستشار لدى المنظمة البحرية الدولية، وخبير تلوث بحري ومشرف على عمليات السفن ضمن الالتزام البيئي السعودي.
المؤهلات الأكاديمية
حصل “الحربي” على بكالوريوس في الملاحة البحرية من جامعة الملك عبد العزيز.
بالإضافة إلى دبلوم في الاستشارات البحرية من بريطانيا. ما يؤهله بخبرة علمية متقدمة في مجال الملاحة والعمل البحري.
إنجازات وخبرات إضافية
يعمل مجدي الجربي كخبير ووسيط في تجارة السفن ومدير العمليات البحرية في ميناء جدة الإسلامي، ويحمل أكثر من 150 دورة تدريبية متخصصة دوليًا.
كما يُعرف بجهوده في تطوير السلامة البحرية وآليات السفن، ونشاطه الفعال عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتعليم وتطوير المجال البحري.














