“أمبري” البريطانية للملاحة البحرية: هجوم إيراني يستهدف ميناء حيفا

ميناء حيفا

أكدت هيئة “أمبري” البريطانية للملاحة البحرية، اليوم الاثنين، أن إيران نفذت هجومًا صاروخيًا استهدف البنية التحتية لميناء حيفا باستخدام صواريخ باليستية.

ويأتي هذا التطور في ظل التصعيد العسكري المتبادل بين إيران وإسرائيل خلال الأيام الأخيرة.

أضرار تطال مصفاة حيفا الحيوية

أفادت وسائل إعلام عبرية، بحسب الهيئة البريطانية اليوم، بأن الهجوم الإيراني شمل استهداف مصفاة حيفا، التي تُعالج نحو 10 ملايين طن من النفط الخام سنويًا.

ويعد هذا المرفق من أهم البنى التحتية للطاقة في إسرائيل، ويشكل محورًا رئيسيًا في منظومة التكرير الوطنية.

خسائر محتملة في أكبر مجمع للكيماويات

وأشارت الهيئة إلى أن الهجوم طال أيضًا مجمع بازان للكيماويات في حيفا، وهو الأكبر في إسرائيل من حيث الطاقة الإنتاجية.

ويُنتج المجمع حوالي 200 ألف برميل من النفط يوميًا، ما قد يؤدي إلى تأثيرات اقتصادية وبيئية بالغة في حال استمرار الضربات.

‎الشركة المالكة للميناء تعلن نجاته من الهجوم

كما أكدت مجموعة أداني، التي يرأسها الملياردير الهندي غوتام أداني، أن ميناء حيفا لم يتضرر جراء الهجوم الإيراني.

وأوضحت، في تقرير لها أمس، أن عمليات الشحن تسير بشكل طبيعي دون أي انقطاع في الخدمات أو التأثير على الجداول التشغيلية.

جاء ذلك بحسب التقرير المنشور في الموقع الإلكتروني moneycontrol، وهو واحد من أبرز المنصات المالية والأخبار الاقتصادية في الهند،

‎المدير المالي للمجموعة يؤكد سلامة الميناء

بدوره قال المدير المالي جوجيشندر “روبي” سينغ إن الميناء لم يتعرض لأي أضرار نتيجة الضربة الأخيرة.

وأكد أن البنية التحتية والعمليات اللوجستية لم تتأثر، وكل الأنشطة التشغيلية مستمرة كالمعتاد.

‎شظايا تسقط قرب ميناء حيفا

وأفادت الشركة بسقوط شظايا مقذوفات في منطقة الرصيف الكيميائي داخل الميناء.

كما سقطت قذائف أخرى قرب مصفاة النفط المجاورة، دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأشار التقرير إلى العثور على شظايا صواريخ اعتراضية في منطقة “كيشان ويست” بالميناء.

وأكدت الشركة أن هذه الشظايا لم تسبب أي أضرار أو إصابات داخل الميناء.

العمليات في الميناء تسير بشكل طبيعي رغم التصعيد

كما أوضح التقرير أن ثمانية سفن كانت ترسو بالميناء أثناء الهجوم، والأنشطة تسير بشكل طبيعي.

ولم تتسبب الصواريخ الباليستية في أي ضرر للبنية التحتية أو تعطيل لسير العمل.

وأكد التقرير أن ميناء حيفا، الذي تملكه مجموعة أداني بنسبة 70 %، يعمل دون اضطراب.

وكانت ثماني سفن تنفذ عمليات شحن وتفريغ، والميناء يضم حوالي 700 موظف.

الميناء الصيني المجاور يعمل بشكل طبيعي

فيما ذكر التقرير أن الميناء الصيني المجاور يواصل عملياته بشكل منتظم رغم التوترات.

ما يدل على صمود البنية التحتية البحرية في المنطقة أمام التصعيد الإقليمي.

أهمية استراتيجية لميناء حيفا

ويعالج ميناء حيفا أكثر من 30 % من واردات إسرائيل على الرغم من كونه جزءًا صغيرًا من عمليات أداني العالمية، ما يجعله ذا أهمية محلية كبيرة.

لكنه لا يمثل سوى أقل من 2 % من إجمالي مناولة “أداني بورتس”، ويسهم بـ 5 % من الإيرادات.