تعود سفن الشركة الفرنسية لنقل الحاويات والشحن “CMA CGM” مرة أخرى للعبور عبر قناة السويس، في 12 يونيو الجاري.
فيما يأتي هذا على الرغم من المخاطر المستمرة في المنطقة، إلى جانب الحذر الشديد في ظل حماية “البحرية الفرنسية” لسفنها.
العودة للقناة عبر خدمة “MED2”
وتأكيدًا للخبر، المنشور في بعض الصحف المتخصصة نقلا عن الموقع الإلكتروني للشركة الفرنسية. فإن عودة السفن ستكون عبر خدمة “MED2”.
فيما تتبع هذه الخدمة تحالف المحيطات بين آسيا والبحر الأبيض المتوسط. للربط بين الشرق الأوسط والهند والبحر المتوسط مرورًا بميناء جنوة الإيطالي.
المسارات الجديدة
بينما ظهرت وثيقة مؤرخة في مايو 2025 المسارات الجديدة المُخطط لها لخدمة “MED2”. وأوقات العبور المرتبطة بها.
كما قالت الوثيقة إن من هذه المسارات الجديدة لشركة “CMA CGM” العالمية: 39 يومًا لمسار “نافا شيفا – جنوة”.
وسيكون مسار الرحلات الجديد: جبل علي- موندرا- نافا شيفا- كولومبو – بيرايوس – مالطا – فالنسيا – برشلونة – فوس – جنوة – جدة – أبوظبي”.
أول سفينة في المسار الجديد
ووفقًا للصحف، فإن أول سفينة حاويات تعود إلى المسار ستكون “سي إم إيه- سي جي إم بالياس” (10 آلاف حاوية مكافئة 20 قدمًا).
في حين أنه من المقرر أن تصل السفينة إلى ميناء نافا شيفا يوم 7 يوليو القادم. بعد عبورها قناة السويس في 28 يونيو القادم.
وبعد ذلك تتوالى الرحلات عبر قناة السويس للسفينة “نابكو” (حوالي 8500 حاوية مكافئة 20 قدمًا) والسفينة “تيتوس” بداية من يوليو القادم.
وعلى الرغم من التقارير الأخيرة التي تشير إلى تراجع حدة هجمات جماعة الحوثي. فلا تزال الخطوط الملاحية الكبرى تعتبر هذا المسار عالي المخاطر.
اتصالات مع الخطوط الملاحية العالمية
كانت هيئة قناة السويس قد بدأت تحركات دبلوماسية مكثفة خلال الفترة الماضية عبر التواصل مع كبرى الخطوط الملاحية العالمية.
تأتي هذه الخطوة في ظل التحسن الملحوظ في الأوضاع الأمنية بمنطقة البحر الأحمر واستعادة الاستقرار الإقليمي.
تحفيز عودة الملاحة للقناة
في حين تسعى الهيئة إلى دراسة تأثير هذه التطورات الأمنية على حركة السفن، وبحث سبل تحفيز الخطوط للعودة إلى استخدام القناة. وذلك بعد أشهر من التحولات التي دفعت بعض الشركات إلى تغيير مساراتها نحو الجنوب، بحسب بيان سابق للهيئة.
استقرار متزايد في البحر الأحمر
علاوة على ذلك أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن الاستقرار الأمني المتزايد في البحر الأحمر يشكل فرصة مهمة.
واعتبر أن المرحلة الحالية تتيح إمكانية استعادة ثقة عملاء القناة، وتعزيز موقعها كممر ملاحي آمن ومضمون.
تفوق قناة السويس الملاحي
شدد ربيع على أن قناة السويس ما تزال تمثل الخيار الأسرع والأكثر كفاءة من الناحية الزمنية والتكلفة.
وذلك بالمقارنة مع طريق رأس الرجاء الصالح، الذي تزداد فيه التحديات اللوجستية والضغوط الاقتصادية على شركات الشحن.












