أعلنت الهيئة العامة للموانئ إطلاق خدمة الشحن الجديدة، بميناء الملك عبد العزيز في الدمام.
وتأتي الخدمة الجديدة “MILAHA INTA GULF EXPRESS”، التابعة لشركة “Milaha”، ضمن جهود “موانئ” لتعزيز الربط البحري بين المملكة العربية السعودية ودول العالم. إلى جانب دعم حركة الصادرات والواردات الوطنية.
توطيد شراكة “موانئ” مع الخطوط العالمية
ويأتي هذا الإعلان في إطار سعي “موانئ” المستمر إلى توطيد شراكاتها الاستراتيجية مع أبرز شركات الشحن، والخطوط الملاحية، على المستويين الإقليمي والعالمي. كما تتطلع الهيئة، بحسب بيان لها اليوم، إلى تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وأوضحت الهيئة أن هذه الاستراتيجية تركز على ترسيخ مكانة المملكة، كمركز لوجستي عالمي، ومحور يربط بين القارات الثلاث.
تفاصيل خدمة الشحن الجديدة
وقالت الهيئة إن خدمة الشحن الجديدة تقوم بربط ميناء الملك عبد العزيز في الدمام، بعدد من الموانئ المهمة في المنطقة.
وأضافت أن هذه الموانئ هي ميناء جبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وميناء حمد في قطر، وميناء الشويخ في الكويت. بالإضافة إلى ميناء صحار في سلطنة عمان، وميناء أم قصر في العراق، بسعة تشغيلية تصل إلى 1,015 حاوية قياسية.
دور ميناء الملك عبدالعزيز المحوري في المملكة
ويعتبر ميناء الملك عبدالعزيز الميناء البحري الرئيس للمملكة على ساحل الخليج العربي، ويرتبط مباشرة بسكة حديد تربطه بالميناء الجاف في العاصمة الرياض.
هذا الموقع المميز يجعل الميناء نقطة محورية في نقل البضائع إلى المناطق الشرقية والوسطى من المملكة.
استقبال أول سفينة تعمل بوقود الميثانول
وكان الميناء قد استقبل سفينة الشحن “CMA CGM IRON”، التابعة للخط الملاحي “CMA CGM”.
تعد أول سفينة من نوعها تعمل بوقود الميثانول المزدوج، بطاقة استيعابية 13,000 حاوية قياسية؛ بهدف تقليل الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل البحري.
خدمات شحن جديدة تعزز تنافسية الميناء
وكانت “موانئ” قد أعلنت في وقت سابق عن إضافة خدمة شحن جديدة تحمل اسم “Pakistan Gulf Express”، والتي تشغلها شركة ONE.</p>
وتهدف هذه الخطوة إلى دعم موقع الميناء وزيادة قدرته التنافسية على مستوى المصدرين والمستوردين والوكلاء الملاحيين.
قدرات متقدمة ودور لوجستي رائد
يعد ميناء الملك عبدالعزيز من أبرز الموانئ في المملكة، لما يتمتع به من إمكانيات تشغيلية ولوجستية متطورة.
يحتوي الميناء على 43 رصيفًا مجهزًا بالكامل، بطاقة استيعابية تقدّر بنحو 105 ملايين طن.
كما يتضمن محطات مخصصة ومعدات متقدمة تمكّنه من مناولة مختلف أنواع البضائع بكفاءة عالية.
دعم ميناء الملك عبد العزيز لرؤية المملكة 2030
يعد ميناء الملك عبد العزيز شريانًا اقتصاديًا مهمًا يربط المملكة بالعالم. كما يسهم في تدفق السلع من الأسواق الدولية إلى داخل المملكة.
كما يشكل بوابة رئيسة لدعم الأنشطة التجارية، وهو ما يعزز من دوره المحوري في الاقتصاد الوطني.













