أطلقت مؤسسة لويدز ريجستر (Lloyd’s Register – LR) تصنيفًا جديدًا يعتمد على تقييم المخاطر في السفن تحت مسمى Fire (C, Risk).
يهدف هذا التصنيف، بحسب بيان المؤسسة اليوم السبت، إلى رفع معايير السلامة من الحرائق على متن سفن الحاويات. ليضيف قيمة نوعية لمصممي السفن وأحواض البناء والملاك والمشغلين.
شروط تطبيق تصنيف لويدز
وينطبق تصنيف “لويدز” على مشروعات بناء الجيل الجديد من السفن، أو في تحديث الأساطيل الحالية وإعادة تأهيلها.
جاء التصنيف الجديد مدعومًا بإرشادات عملية تمكن المالكين والمصممين والمشغلين من اختيار التدابير الوقائية الأنسب، وفقًا للملف الخاص بمخاطر الحريق لكل سفينة.
وقد جرى اعتماد التصنيف رسميًا في تحديث يوليو 2025، من قواعد ولوائح لويدز لتصنيف السفن، وفق البيان الصادر.
ويعد هذا التصنيف أول معيار يطبق منهجية LR ShipRight Risk Based Certification (RBC) على سلامة الحرائق بسفن الحاويات.
وتقدم قواعد لويدز إطارًا مرنًا لتبني حلول السلامة بدءًا من التصميم وحتى التشغيل.
ويمثل هذا التصنيف امتدادًا لنهج لويدز ريجستر القائم على الابتكار والاعتماد على الرقمنة والتحقق من التصميمات عبر البيانات، بما يعزز موثوقية السفن الحديثة.
تعزيز سلامة سفن الحاويات
وفي هذا السياق، قال جابرييل سانسين؛ المسؤول الفني عن التصنيفات القائمة على المخاطر في لويدز، إن هناك طيفًا واسعًا من الخيارات لتعزيز سلامة سفن الحاويات من الحرائق.
وأضاف “سانسين” أن هذه الخيارات تبدأ من أنظمة الكشف المبكر، إلى الترتيبات البديلة لغرف الشحن، وصولًا إلى تقنيات الإطفاء الذكية.
ويسهم تصنيف Fire (C, Risk) في إرساء إطار مبتكر يضمن تطبيق حلول سلامة فعّالة ومخصصة لكل سفينة، استنادًا إلى أفضل الممارسات العالمية، بما يقلل من المخاطر التي قد تهدد الطاقم أو البضائع أو استمرارية التشغيل.
أهمية لويدز ريجستر
تبرز شركة لويدز ريجستر، كإحدى أعرق وأقدم هيئات التصنيف البحري والهندسي في العالم.
تمتد خبرتها منذ تأسيسها في القرن الثامن عشر لتلعب دورًا محوريًا في وضع المعايير العالمية للسلامة والجودة بقطاع النقل البحري والصناعات الهندسية المرتبطة به.
بدأ نشاطها بتقديم خدمات التفتيش والتصنيف للسفن لضمان صلاحيتها للإبحار. وتوسعت عبر العقود ليشمل مجالات الطاقة والهندسة الصناعية والأنظمة الرقمية والبنية التحتية.
تتمثل أبرز خدمات “لويدز ريجستر” في التصنيف البحري الذي يضمن مطابقة تصميم وبناء وصيانة السفن والمنشآت البحرية لمعايير دولية صارمة. إلى جانب إصدار شهادات الجودة والاعتماد لمختلف القطاعات الصناعية.
كما تسهم الشركة في دفع الابتكار بمجالات الوقود النظيف والتقنيات الرقمية، من خلال حلول تعزز السلامة والكفاءة والاستدامة.
دور “لويدز” في مجال الأبحاث العلمية
تدير مؤسسة لويدز المؤسسات المعنية بتمويل الأبحاث العلمية والمشاريع المجتمعية الرامية إلى حماية الأرواح، وتحسين أداء الأنظمة الهندسية عالميًا.
وتُصنف “لويدز ريجستر” كواحدة من أكثر الجهات موثوقية في النقل البحري والطاقة؛ حيث تجمع بين خبرة متجذرة ورؤية مستقبلية قائمة على التكنولوجيا الحديثة.
وأصبحت حاليًا شريكًا إستراتيجيًا للملاك والمشغلين وأحواض بناء السفن والحكومات، التي تستهدف رفع معايير السلامة والاستدامة في القطاع.













