وصلت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس هاري إس. ترومان” (CVN-75) إلى منشأة الدعم البحري الأمريكية في خليج سودا باليونان، أمس، لإصلاحها.
وكانت حاملة الطائرات، التابعة لفئة نيميتز، قد تعرضت لأضرار في جانبها الأيمن بعد اصطدامها بسفينة الشحن التجارية “بيشكتاش-إم”، والتي تحمل علم بنما.
تفاصيل الأضرار في حاملة الطائرات
وبحسب بيان قائد حاملة الطائرات؛ فإن الأضرار الناتجة عن الاصطدام، الذي وقع الأسبوع الماضي، شملت الجدران الخارجية للسفينة غرفة صيانة وغرفتي تخزين.
وقال البيان: “إن مركز الصيانة الإقليمي للنشر الأمامي “FDRMC” سيتولى إصلاح جوانب السفينة وباقي المناطق المتضررة بها”.
إصلاح السفينة قبل استئناف العمل
فيما أوضح العقيد ديف سنودن؛ قائد حاملة الطائرات، أن السفينة ستخضع للإصلاحات قبل عودتها إلى الخدمة؛ على الرغم من قدرتها على مواصلة العمليات وخدمة رحلات الطيران.
ويذكر أن حاملة الطائرات “CVN-75” قد اصطدمت بسفينة الشحن “بيشكتاش-إم” في 12 فبراير الجاري. وذلك أثناء عملها بالقرب من ميناء بورسعيد المصري.
وترفع سفينة شحن بضائع عامة العلم البنمي. كما يبلغ طولها 617 قدما. وكانت تعمل في المياه المزدحمة بالقرب من قناة السويس، بالبحر الأبيض المتوسط.
البحرية الأمريكية تنشر صورًا للسفينة
وأظهرت الصور التي نشرتها البحرية الأمريكية، السبت الماضي، أن السفينة تعرضت لأضرارا في الربع الأيمن الخارجي لها، والذي يبلغ طوله 1100 قدم، وتعمل بالطاقة النووية.
كما أشارت البحرية الأمريكية إلى أن المناطق المتضررة شملت “الجدار الخارجي لغرفتي تخزين والمنصة فوق منطقة التخزين، ومنطقة الصيانة، ومساحة مناولة الخطوط، والذيل.
تقييم تفصيلي للأضرار
وأكدت أن فريقًا يضم مهندسين إنشائيين ومعماريين بحريين يجرون الآن تقييمًا تفصيليًا للأضرار، لتنفيذ خطة الإصلاح.
وأوضحت البحرية الأمريكية أنه على الرقم من الأضرار التي لحقت بحاملة الطائرات والسفينة التجارية؛ إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات بهما.
سبب وجود حاملة الطائرات في خليج سودا
وقالت، في بيانها عقب الاصطدام، إن حاملة الطائرات “ترومان” كانت في خليج سودا قبل الحادث في زيارة عمل للميناء. وذلك بعد شهرين من العمليات القتالية في منطقة القيادة المركزية الأمريكية.
وأضافت أن حاملة الطائرات انتهت من تنفيذ ضربات متعددة ضد الحوثيين في اليمن خلال تلك الفترة. وكذلك شن غارات جوية ضد داعش في الصومال.
فيما أشار الأدميرال البحري شون بيلي، قائد مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية، إن “ترومان” تضم طراد صواريخ موجهة و3 مدمرات. ولا تزال تعمل في جميع أنحاء المنطقة.
ويذكر أن الجيش الأمريكي يمتلك 11 حاملة طائرات حاليًا. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، قد أعلنت في سبتمبر الماضي عن إبحار حاملة الطائرات ”يو إس إس ترومان” إلى شرق المتوسط.













