روسيا تخصص 15 مليون دولار لإزالة آثار الطوارئ من البحر الأسود

تسرب نفطي في البحر الأسود
تسرب نفطي في البحر الأسود

أعلن مجلس الوزراء الروسي، عن تخصيص قرابة 1.5 مليار روبل (15.3 مليون دولار) من صندوق الاحتياطي الخاص بها؛ من أجل لإزالة عواقب حالة الطوارئ في البحر الأسود.

البحر الأسود

وستقوم الحكومة الروسية من خلال هذه الأموال بالعمل على معالجة حادثة تحطم الناقلة في مضيق كيرتش في 15 ديسمبر 2024، والتي أعقبها تسرب نفطي. 

تسرب نفطي في البحر الأسود
تسرب نفطي

إجراء تدابير التصفية

وأوضحت الحكومة الروسية، أنه سوف يتم توجيه هذه الأموال إلى ميزانية منطقة كراسنودار بهدف إجراء تدابير التصفية. ويشمل ذلك استخدام وتحييد الرمال الملوثة بزيت الوقود، واستعادة مناطق الشاطئ.

إزالة آثار التسرب النفطي

وبين مجلس الوزراء الروسي أن هذا القرار تم اتخاذه خلال اجتماع للجنة الحكومية لتنسيق الجهود الرامية إلى إزالة آثار التسرب النفطي.

علاوة على ذلك مناقشة مسألة تخصيص التمويل والموافقة عليها خلال اجتماع الحكومة في 23 يناير. وفق ما ذكرت الحكومة على قناتها على تيليجرام.

منطقة البحر الأسود

وتتميز منطقة البحر هذه بالأهمية البيئية والاقتصادية الكبيرة.

بالإضافة إلى ذلك الكوارث النفطية بمثابة تهديد للحياة البحرية والنشاط السياحي. 

تسرب نفطي في البحر الأسود
تسرب نفطي

قلق بيئي في البحر الأسود

من جهتها، أعلنت جماعات بيئية قلقها من الآثار البيئية طويلة الأمد للتسرب النفطي، خاصة على النظام البيئي الهش للبحر. الأسود.

شبه جزيرة القرم

تتميز شبه جزيرة القرم، والتي كانت جزءًا من أوكرانيا حتى عام 2014 قبل أن تضمها روسيا. بموقع استراتيجي بين البحر الأسود وبحر آزوف. 

وتعتبر تلك المنطقة نقطة حيوية للتجارة والطاقة. مما يضيف أبعادًا اقتصادية وجيوسياسية لحادثة التسرب النفطي.

ضغط دولي

من الجدير بالذكر تأتي تلك الأزمة مع تزايد الضغط الدولي على موسكو لتحسين تدابيرها البيئية. مما يعكس أهمية معالجة الحوادث البحرية بشكل يتماشى مع المعايير الدولية للحفاظ على البيئة البحرية والاقتصاد الإقليمي.

وكانت الكارثة قد سلطت الضوء على الحاجة الملحة من أجل مراجعة سياسات تشغيل السفن القديمة، وكذلك تحسين الإجراءات الوقائية لتفادي كوارث مشابهة مستقبلًا.