ميناء ينبع ترفع وتيرة صادرات النفط.. وتحركات لتعزيز الشحن والخدمات اللوجستية

ميناء ينبع
ميناء الملك فهد الصناعي بينبع

واصل ميناء ينبع على البحر الأحمر تسجيل مستويات مرتفعة في تحميلات النفط الخام، التي اقتربت خلال يوليو الماضي من طاقته التشغيلية القصوى. بالتزامن مع تحركات تستهدف تعزيز خدمات الشحن والنقل اللوجستي ودعم حركة الاستيراد والتصدير، من خلال تعاون بين غرفة ينبع وميناء نيوم.

تحميلات النفط تقترب من 4.7 مليون برميل يوميًا

وأظهرت بيانات شركة «سيغنال أوشن» ارتفاع شحنات النفط الخام المحملة من ميناء ينبع إلى نحو 4.7 مليون برميل يوميًا في 13 يوليو الماضي. مقابل 3.36 مليون برميل يوميًا في 10 يوليو، لتقترب من مستوى 4.6 مليون برميل يوميًا المسجل في 2 يوليو.

وبحسب البيانات التي نقلتها «رويترز»، اليوم، لم يقتصر الارتفاع على مستويات التحميل اليومية، إذ تجاوز متوسط شحنات النفط من الميناء 4 ملايين برميل يوميًا منذ يونيو. مقارنة بنحو 973 ألف برميل يوميًا خلال الفترة نفسها من عام 2025.

وتتوافق هذه الزيادة مع بيانات شركة «كبلر»، التي أظهرت بدورها تسجيل متوسط التحميلات اليومية من ميناء ينبع نحو 4 ملايين برميل خلال الأسابيع الأخيرة.

قفزة كبيرة في مستويات الشحن مقارنة بالعام الماضي

وتكشف بيانات التحميل عن ارتفاع ملحوظ في حجم النفط الخام الذي يمر عبر ميناء ينبع. إذ ارتفع متوسط الشحنات خلال الفترة الأخيرة إلى أكثر من أربعة أمثال المستوى المسجل خلال الفترة المقابلة من عام 2025.

ويأتي ذلك مع اقتراب معدلات التحميل اليومية من مستويات مرتفعة، كان أبرزها تسجيل 4.7 مليون برميل يوميًا في 13 يوليو الماضي. وهو ما يعكس ارتفاع وتيرة استخدام الميناء لشحنات النفط الخام خلال الفترة محل الرصد.

غرفة ينبع تبحث فرصًا جديدة في الشحن والنقل

وفي سياق متصل بتطوير النشاط التجاري واللوجستي، نظمت غرفة ينبع، بالتعاون مع ميناء نيوم، أمس، لقاء جمع عددًا من مستوردي ومصدري البضائع العامة والسائبة في محافظة ينبع. بهدف التعريف بالخدمات والحلول اللوجستية المتاحة. إلى جانب بحث فرص التعاون التي يمكن أن تسهم في دعم النشاط التجاري وتنمية حركة الاستيراد والتصدير.

واستعرض اللقاء مجموعة من خدمات الشحن المتاحة للحاويات والبضائع العامة والسائبة، كما تطرق إلى خدمات نقل السلع عبر الشاحنات القادمة من جمهورية مصر العربية. بما يتيح للمستوردين والمصدرين خيارات متنوعة لنقل بضائعهم.

حوافز للشحنات الكبيرة وربط الموردين بالناقلين

وتناول اللقاء كذلك الحوافز والتسهيلات المخصصة للشحنات الكبيرة، فضلًا عن دور الميناء في دعم عمليات النقل والخدمات اللوجستية. من خلال الربط بين الموردين والمصدرين والناقلين المحليين.

ويتيح هذا الربط نقل البضائع إلى مختلف مناطق المملكة بأسعار تنافسية. بما يعزز الخيارات المتاحة أمام قطاع الأعمال ويرفع كفاءة العمليات المرتبطة بحركة السلع من وإلى الأسواق السعودية.

دعم سلاسل الإمداد وتعزيز تنافسية التجارة

ويأتي تنظيم اللقاء ضمن جهود غرفة ينبع لتقوية قنوات التواصل بين قطاع الأعمال ومقدمي الخدمات اللوجستية، والتعريف بالفرص والخدمات المتاحة أمام المستوردين والمصدرين.

كما يستهدف دعم كفاءة سلاسل الإمداد وتطوير حركة التجارة في المحافظة. من خلال توسيع معرفة مجتمع الأعمال بخدمات الشحن والنقل والحلول اللوجستية التي يمكن الاستفادة منها في عمليات الاستيراد والتصدير.

وتبرز هذه التحركات، إلى جانب الارتفاع المسجل في تحميلات النفط الخام عبر ميناء ينبع، أهمية خدمات النقل والشحن واللوجستيات في دعم حركة البضائع والطاقة عبر الموانئ السعودية وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.